صوت البلد للأنباء –
نجح منتخب سوريا في الخروج بتعادل إيجابي (1-1) أمام مضيفه الأردني في مباراة ودية جرت بينهما في العاصمة عمّان، تقدم فيها منتخب النشامى أولاً عن طريق علي علوان في الدقيقة (38) قبل أن يدرك الشاب جان مصطفى المحترف في نورمبرغ الألماني في إدراك التعادل في الدقيقة (52) وذلك في أول مباراة دولية له.
ورغم أن المستوى الفني للمباراة لم يرتق إلى ما كان مأمولاً من كلا الجانبين، خرج المنتخب السوري بفوائد عدة أمام أحد ممثلي آسيا في مونديال 2026.
تعادل نادر ومهم لمنتخب سوريا مع الأردن
تعادل سوريا مع منتخب الأردن والذي حمل الرقم 16 في تاريخ مواجهات الفريقين من أصل 47 مباراة بدا مفرحا بالنسبة للكثيرين وخاصة أن المنتخب الأردني يتفوق في التصنيف الدولي على نظيره السوري.
ولم يتمكن منتخب سوريا من الفوز على منتخب يتفوق عليه في تصنيف الفيفا منذ سبتمبر/ أيلول 2023 عندما فاز على الصين بهدف دون رد في مباراة ودية، إذا ما استثنينا الفوز على منتخب تونس في بطولة كأس العرب الأخيرة، علما أن نسور قرطاج لم يشاركوا بالمنتخب الأول آنذاك.
بالمقابل فقد فشل المنتخب السوري في تحقيق الفوز على منتخب النشامى للمباراة الثالثة على التوالي بينهما، حيث يعود آخر انتصار له إلى العام 2019 في دورة ودية بالعراق.
لانا يكسب الرهان
من بين أكثر الأسباب التي جعلت الشارع الرياضي السوري يخرج راضيا عن النتيجة (وليس الأداء) هو مشاركة عدد من اللاعبين الشبان والجدد في المباراة، ومن بينهم صاحب الهدف جان مصطفى البالغ من العمر 21 عاماً أو المحترف في نورمبرغ الألماني، وكذلك نوح شمعون لاعب كالمار السويدي، إلى جانب جمعة عبود (العربي الكويتي) ووسام دخان (كارلستاد السويدي).
وقدم اللاعبون أنفسهم بشكل جيد أمام منتخب ضم في صفوفه 14 لاعبا ممن شاركوا في نهائيات كأس العالم الأخيرة، على أرضه وبين جماهيره، ليخرج المدرب الإسباني خوسيه لانا وقد كسب الرهان على اللاعبين الشبان قبل 4 أشهر من انطلاق منافسات كأس آسيا.
عودة السومة وهدايا وعثمان
من بين الفوائد التي جناها منتخب سوريا في ودية الأردن، عودة عدد من لاعبيه المخضرمين وأصحاب الخبرة أمثال عمر السومة ومحمد عثمان والحارس إلياس هدايا بعد غياب تراوح بين عدة أشهر وسنة كاملة.
ورغم تلقيه هدفا من تسديدة من خارج منطقة الجزاء، قدّم الهدايا مستوى جيدا في الذود عن مرمى المنتخب السوري وأنقذه من عدة فرص خطرة. في حين لم يظهر السومة والعثمان بالمستوى المعهود وإن كان يمكنه أن يعزى ذلك إلى قلة الانسجام والابتعاد عن المباريات الدولية مع المجموعة التي دأبت على المشاركة مع المدرب الإسباني خوسيه لانا.
يُذكر أن منتخب سوريا يخوض مباراة ودية ثانية في التوقف الدولي الحالي وذلك أمام نظيره الأوزبكي في الأول من أكتوبر المقبل.