إسرائيل وأذرعها الكاذبة تشن هجوما على الأردن والملك

8٬575

صوت البلد للأنباء –

بدأت أذرع كيان الاحتلال الإسرائيلي غبر منصات التواصل الاجتماعي بشن هجمات ضد الملك عبدالله الثاني والأردن على خلفية كلمة جلالته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

وشن كتاب ونشطاء إسرائيليين هجوما لاذعا على جلالة الملك بعد كلمته التي كشف خلالها أفعال الاحتلال وسلط الضوء على منحهم حصانة دولية من العقوبات والمحاسبة.

وادعى كتاب إسرائيل أن خطاب الملك تحريضي وليس حقيقيا، زاعمين أنها تحريض حاد وافتراء دموي مطالبين بقطع تزويد الأردن بالمياه – التي هي بالأساس حق للمملكة.

وجاء في تغريدة للمدعوة (Iska bina):”عبد الله ملك الأردن، يكرس خطابه في الأمم المتحدة في هذه اللحظة للتحريض الحاد والافتراءات الدموية بتجرؤ مباشر ضد إسرائيل.

تذكيري كم ملايين متر مكعب من المياه هو ودولته يتلقيان من إسرائيل بينما هو يهذي معاداة للسامية؟

حدث كهذا لا يمكن أن يمر دون رد واضح”.

وامتلأت حسابات نشطاء إسرائيل بتعليقات كراهية ضد الأردن من قبل الإسرائيليين الذين طالبوا بقطع تزويد الأردن بالمياه وانهاء العلاقات.

وطالبت أذرع إسرائيل بالرد على خطاب الملك، فيما أطلّت وزارة الخارجية الإسرائيلية ببيان وقح متهمة به الأردن بمخالفة القانون الدولي.

أما نائب رئيس فرع الحزب الجمهوري في اسرائيل والمقيم في إحدى مستوطنات الضفة الغربية “مارك زيل” فنشر تغريدة تحريضية كاذبة تجاه الأردن، قال فيها:”في ضوء الاتهامات الكاذبة المشوهة والتمييزية التي وجهها عبد الله أمس ضد إسرائيل، والتي تشاركها حدودًا تمتد لـ200 ميل مع الأردن ومعاهدة سلام في عام 1994، ربما ينبغي لإسرائيل أن تفكر في تقليص الحصة السنوية البالغة 50 مليون متر مكعب من المياه المخصصة للدولة الأردنية المتعثرة، والتي يشكل الفلسطينيون 80% من سكانها ولديها ملكة فلسطينية”.

ويذكر أن كلمة الملك عبدالله الثاني جاءت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصياغة مترابطة لتؤكد على عمق التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

إذ استهل جلالته خطابه بتسليط الضوء على انهيار المنظومة الدولية وغياب المحاسبة، مشيراً إلى أن قرارات الشرعية الدولية لا تعدو كونها “حبر على ورق”، ومنتقداً بحزم حالة الإفلات التام من العقاب التي تتمتع بها الحكومة الإسرائيلية في ظل صمت وتقاعس دولي مخزٍ.

وحذر جلالته من تمدد الأطماع وتوسع دائرة التهديد، مؤكداً أن النوايا التوسعية الإسرائيلية لم تعد محصورة في الأراضي الفلسطينية وحدها، بل امتدت لتشكل خطراً داهماً ومباشراً على استقرار الإقليم بأكمله، لا سيما عبر التوغلات المتكررة وإحداث تغييرات جيوسياسية على الحدود إلى جانب المساس بالمصادر المائية في سوريا.

وفي ذات السياق، أطلق الملك رسالة سياسية وعسكرية حاسمة مفادها أن أي مساس بالحدود الشمالية للأردن أو تهديد لموارده المائية يُعد استهدافاً مباشراً للأمن القومي، مشدداً على أن المملكة لن تتوانى عن حماية سيادتها ومصالح شعبها بكل الحزم والحسم.

وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد جلالته أن السياسات الممنهجة للحكومة الإسرائيلية الراهنة تهدف عمداً إلى نسف إمكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وتكريس واقع الاحتلال، مفنداً الادعاءات المضللة التي تحاول تصوير الصراع على أنه نزاع ديني، ومؤكداً أنه صراع وجود وحقوق أساسية لشعب محروم من أبسط حقوقه الإنسانية.

واختتم الملك التأكيد على ثبات الموقف التاريخي للأردن بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ودعم وكالة الأونروا، والتمسك الراسخ بالوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

قد يعجبك ايضا