صوت البلد للأنباء –
شهدت قرية زهرة التابعة لمحافظة البحيرة في مصر جريمة مأساوية، حيث أقدم شاب على إنهاء حياة والده الذي يعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف المصرية، وذلك داخل منزلهما. ووقعت الجريمة إثر تطور مشادة كلامية حادة بين الأب ونجله، لتنتهي بوقوع جريمة قتل هزت الأوساط المحلية في المحافظة.
وكشفت التحريات الأولية للأجهزة الأمنية أن الدافع وراء الجريمة يعود إلى خلاف مالي، حيث رفض الأب منح نجله مبالغ مالية إضافية للإنفاق الشخصي.
ودفع هذا الرفض المتهم إلى استلال سكين من المنزل وتوجيه عدة طعنات نافذة في منطقة البطن لوالده، مما أسفر عن مفارقته للحياة على الفور متأثراً بإصاباته البليغة.
وفي تطور لافت وعقب ارتكابه الجريمة، لم يحاول الجاني الفرار من موقع الحادث، بل بادر بإبلاغ الأجهزة الأمنية عن نفسه، وظل جالساً بجوار جثمان والده حتى وصول قوات الأمن التي ألقت القبض عليه وحرزت السلاح الأبيض المستخدم في الجريمة.
وعملت السلطات على نقل جثمان المجني عليه إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى كفر الدوار العام، في حين باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة، حيث أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة، وتكليف المباحث بالتحري الدقيق حول ملابسات الواقعة.