صوت البلد للأنباء –
سجل قطاع غزة، الثلاثاء، خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت القصف وإطلاق النار ونسف منازل ومنشآت سكنية، إلى جانب استهداف مناطق تؤوي نازحين، وسط استمرار التوتر وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأفادت المعطيات بتسجيل 11 خرقا إسرائيليا خلال ساعات الصباح الأولى، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطائرات المسيّرة في أجواء مدينة غزة.
وقصفت الدبابات الإسرائيلية مناطق شرقي خانيونس، فيما استهدف الطيران الحربي مناطق شرقي المدينة، وأطلقت المروحيات النار شرقي دير البلح، بينما تعرضت المناطق الجنوبية لخانيونس لإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية.
وفي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية، ونفذ الطيران الحربي غارة شرقي المدينة، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار شمال غربي المدينة بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة من نوع “كواد كوبتر” في منطقة أبو إسكندر بحي الشيخ رضوان. كما شنت الطائرات الحربية غارات على المناطق الشرقية لحي التفاح.
وتوغل روبوت مفخخ تابع للقوات الإسرائيلية باتجاه مفترق “السنافور” شرقي حي التفاح، فيما نفذت القوات عملية نسف لمنازل ومنشآت سكنية شمال غربي بيت لاهيا. كما أطلقت الزوارق الحربية النار باتجاه بحر خانيونس.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار التوتر حول اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة عربية وأميركية في شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ونص على إنهاء الحرب في القطاع.
كما تتواصل الخروقات رغم التفاهمات المعلنة في تموز/يوليو 2026 بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من التهدئة، وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 31 تموز/يوليو التوصل إلى “اتفاق جديد” للبدء بالمرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة.