أهداف يسعى الزاكي لتحقيقها في ظهوره الأول مع منتخب الأردن ضد سوريا

9٬654

صوت البلد للأنباء –

يخوض المغربي بادو الزاكي المدير الفني لمنتخب الأردن امتحانه الأول مع “النشامى”، في مواجهة سوريا الأحد القادم على استاد الملك عبد الله الثاني، ضمن خطة الإعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا المقررة في السعودية بداية العام المقبل.

وتعد مواجهة سوريا المباراة الأولى للزاكي الذي تسلم المهمة قبل نحو شهر، خلفاً للمدرب جمال السلامي الذي فسخ عقده ولم يكمله، رغم تبقي عام على انتهائه. وتعد مواجهة سوريا اختباراً مهماً للزاكي، الذي يسعى إلى وضع بصمته سريعاً على منتخب النشامى.

أبرز الأهداف التي يتطلع المدرب المغربي لتحقيقها مع منتخب الأردن، في المواجهة الودية مع شقيقه السوري، وذلك على النحو التالي:

بادو الزاكي يبحث عن بداية واعدة ضد سوريا
رغم أن المباريات الودية تمثل فرصة لتجربة أفكار المدربين، فإن النتائج هي أكثر ما يهم الجماهير، فالفوز يجلب لها السعادة والرضا، والخسارة تفتح باب الانتقادات على مصراعيه، ومن هنا تكتسب مواجهة الأحد أهمية خاصة في حسابات المدرب.

ويدرك بادو الزاكي أن أفضل طريقة يقدم فيها نفسه بقوة للجماهير الأردنية، هي تحقيق فوز مستحق مقرون بأداء مقنع؛ فالبداية الطيبة تعطي انطباعاً مريحاً للجماهير، التي من شأنها أن تكثف من مساندتها ودعمها للجهاز الفني واللاعبين، ولا سيما في المراحل الأخيرة التي تسبق المشاركة في نهائيات كأس آسيا.

إضفاء المرونة التكتيكية على أداء منتخب الأردن
يدرك بادو الزاكي أن منتخب الأردن عانى طيلة السنوات الثلاث الماضية من افتقاده للمرونة التكتيكية، فأسلوب وطريقة اللعب أصبح مكشوفاً لكافة المنتخبات، ولا بد من إحداث تغييرات تكتيكية تلبي الطموحات.

ويعد وجود يوسف أبو جلبوش “ًصيصا” الذي كان يغيب عن قائمة النشامى في السنوات الماضية، في ظل عدم اعتماد جمال السلامي ومن قبله الحسين عموتة على صانع ألعاب، مؤشرا على أن الزاكي يسعى لإحداث هذه المرونة.

ويعد يوسف أبو جلبوش أفضل لاعب في الموسم الماضي، وبدأ الموسم الجديد بخوض تجربة احترافية مع وفاق سطيف، حيث يتطلع اللاعب لحجز مكانه مع المدرب الزاكي، حتى يؤكد أنه كان القطعة الناقصة بصفوف منتخب النشامى في السنوات الماضية.

وتعتبر المباراة كذلك فرصة أمام الزاكي، لأخذ الانطباعات عن قرب حول قدرات كل لاعب، وإلى أي مدى يمكن الاستفادة منه في التجمعات المقبلة.

إنهاء أزمة حراسة المرمى
قد يبدأ بادو الزاكي مباراة سوريا باللعب بعبد الله الفاخوري أو سمير أليك، وربما أحمد الجعيدي، حتى يكسر الروتين القاتل الذي اعتمد عليه جمال السلامي في العامين الماضيين، عندما كان يعتمد على يزيد أبو ليلى في المباريات التدريبية والودية والرسمية، من دون أن يأخذ أي حارس آخر فرصة للدخول بأجواء المنافسة.

عدم وجود منافس حقيقي ليزيد أبو ليلى في حراسة المرمى أدى إلى تدهور مستواه مؤخراً، سواء في تصفيات أو نهائيات كأس العالم 2026، كذلك فإنه لم يقدم الأداء المأمول مع فريقه في الموسم الجديد، ما قد يدفع الزاكي للبحث عن خيارات جديدة، لإشعال المنافسة وإنهاء أزمة حراسة المرمى.

ماذا تتطلب العودة إلى القويسمة بعد غياب 4 سنوات؟
غاب منتخب الأردن كثيراً عن خوض المباريات في أرضه وبين جماهيره، بعد أن اعتمد الحسين عموتة وجمال السلامي خلال تسلمهما دفة القيادة على إقامة معسكرات خارجية، وخوض المباريات الودية خارج القواعد.

 

واللافت أن آخر مباراة خاضها منتخب النشامى على استاد الملك عبد الله الثاني بمدينة القويسمة، كانت قبل أربع سنوات.

وهذه العودة ستزيد من حجم المسؤولية الملقاة على المدرب الزاكي واللاعبين، حيث يتطلعون للإعلان عن عودة قوية، من خلال إسعاد جماهيرهم التي يتوقع أن تحتشد داخل أسوار الملعب، وذلك لن يكون إلا بتقديم أداء مقنع يتوج بالخروج بنتيجة الفوز.

قد يعجبك ايضا