صوت البلد للأنباء –
روى شاب ثلاثيني تفاصيل تجربة زواج قال إنها بدأت بقراءة الفاتحة وانتهت بعد نحو اربعة اشهر بالطلاق والديون ورفع عدة قضايا بحقه، مؤكدا ان استعجاله في اتمام الزواج وثقته بوعود اهل الفتاة قاداه، بحسب روايته، الى تجربة قاسية لم يتوقعها.
ضغط بعد الخطوبة ونهاية لم تكن في الحسبان
وقال الشاب ان بداية القصة جاءت عندما تقدم لخطبة فتاة، حيث لقي، بحسب وصفه، ترحيبا من عائلتها، وسمع منهم عبارات تؤكد انهم يريدون تزويجها سريعا وعدم تحميله اعباء كبيرة.
واضاف ان الضغوط بدات بعد قراءة الفاتحة، مع مطالبته بعدم الانتظار لمدة عام لاتمام الزواج، والتاكيد له بان الزواج يمكن ان يتم خلال فترة قصيرة وان اهل الفتاة سيحاولون التخفيف عنه في التكاليف.
وبين انه وثق بما سمعه، واعتقد ان العائلة تسعى الى تسهيل الزواج، قبل ان يقرر اتمام مراسم الزواج خلال فترة تراوحت بين ثلاثة واربعة اشهر، شملت تكاليف العرس والقاعة والذهب والمهر المعجل والمؤجل.
صدمة في الاسبوع الاول وقضايا متلاحقة
ويروي الشاب انه اكتشف خلال الاسبوع الاول من الزواج ما وصفه بالصدمة، مدعيا ان زوجته لم تكن عذراء، الامر الذي دفعه، بحسب روايته، الى مواجهة زوجته واهلها، قبل ان تتصاعد الخلافات بين الطرفين.
وقال ان الخلاف تحول سريعا الى تهديدات وتصعيد قانوني، مدعيا ان قضية حماية اسرة ونفقة رفعت بحقه في اليوم التالي، كما قال ان زوجته غادرت المنزل في الليلة ذاتها، لتبدأ بعدها، وفقا لروايته، سلسلة من القضايا امام المحاكم الشرعية.
واشار الى انه حاول، بحسب روايته، اثبات ما اكتشفه من خلال الفحوصات، لكنه قال ان عودة الزوجة الى منزل ذويها حالت دون تمكنه من اجراء تلك الفحوصات بالطريقة التي كان يريدها.
المهر.. تفصيل في العقد تحول الى ازمة مالية
واوضح الشاب ان الخسائر لم تتوقف عند تكاليف الزواج والطلاق، بل امتدت الى الالتزامات المالية التي ترتبت عليه، مشيرا الى ان الحكم، بحسب روايته، قضى للزوجة بنسبة 65 بالمئة من مجموع المهرين المعجل والمؤجل.
واعتبر ان العبارة الواردة في عقد الزواج والمتعلقة بالمهر المعجل كانت من اكثر النقاط التي فاقمت ازمته، موضحا ان العقد تضمن عبارة تفيد بان المقدم “غير مقبوض”.
وادعى الشاب ان اهل الزوجة اقسموا امام المحكمة، بحسب روايته، انهم لم يتسلموا المبلغ، الامر الذي قال انه انتهى الى مطالبته بدفع المهر مرة اخرى.
تجربة يختصرها الشاب بكلمة: استعجلت
وقال الشاب ان تجربته تركت لديه شعورا عميقا بالندم، معتبرا ان استعجاله في الزواج وثقته بالوعود التي تلقاها جعلاه يدفع ثمنا باهظا على المستويين المالي والنفسي.
واكد ان قصته، من وجهة نظره، تطرح تساؤلات حول اهمية التروي قبل الزواج، وقراءة تفاصيل العقود بدقة، والتاكد من الحقوق والالتزامات قبل التوقيع، بعيدا عن الاستعجال والثقة غير المدروسة.
وتبقى هذه الرواية، بما تضمنته من ادعاءات حول القضايا والاحكام والاجراءات، منسوبة الى الشاب صاحب القصة، ولا تعني ثبوت جميع تفاصيلها او صدور احكام قضائية نهائية بالصيغة التي رواها.