صوت البلد للأنباء –
يتجه النائب صالح العرموطي الى التنازل عن رئاسة كتلة الامة النيابية لصالح النائب احمد القطاونة، بالتزامن مع قرب انطلاق اعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرين، في خطوة تاتي عقب نتائج انتخابات الامين العام لحزب الامة التي جرت السبت.
وبحسب المعطيات، يرتبط هذا التوجه بالتطورات التي شهدها المؤتمر العام السابع للحزب، ولا سيما المنافسة على منصب الامين العام بين معاذ الخوالدة واحمد القطاونة، والتي انتهت بانسحاب القطاونة لصالح الخوالدة قبل اجراء جولة الاقتراع الثانية.
ويشغل العرموطي حاليا رئاسة كتلة الامة النيابية، فيما يتجه لتسليم رئاسة الكتلة الى القطاونة مع بدء الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرين.
ماذا جرى في انتخابات الامين العام؟
وشهدت انتخابات الامين العام لحزب الامة منافسة بين الخوالدة والقطاونة، حيث اسفرت الجولة الاولى عن تقدم الخوالدة بفارق 13 صوتا.
وحصل الخوالدة في الجولة الاولى على 382 صوتا، مقابل 369 صوتا للقطاونة، الامر الذي كان يستدعي الانتقال الى جولة اقتراع ثانية لحسم النتيجة.
وقبل بدء الجولة الثانية، اعلن القطاونة انسحابه من المنافسة لمصلحة الخوالدة، لينتهي بذلك التنافس على منصب الامين العام للحزب لصالح الاخير.
العرموطي يفسح المجال للقطاونة
وفي اعقاب انتخابات الحزب، برز توجه لدى النائب صالح العرموطي بالتنازل عن رئاسة كتلة الامة النيابية لصالح النائب احمد القطاونة، بالتزامن مع اقتراب موعد الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب.
وبموجب هذا التوجه، ينتقل موقع رئاسة الكتلة من العرموطي الى القطاونة، فيما يستمر العرموطي نائبا ضمن مجلس النواب العشرين.
وتاتي هذه الخطوة في سياق التطورات الداخلية التي شهدها حزب الامة خلال مؤتمره العام السابع، بعد حسم انتخابات الامين العام وانسحاب القطاونة من الجولة الثانية لصالح الخوالدة.