صوت البلد للأنباء –
اعلن النائب السابق حسن صلاح الرياطي توجهه لتسليم نفسه وقضاء الحكم القضائي الصادر بحقه، في خطوة قال انها تأتي التزاما بالحكم، قبل ان يوجه رسالة الى اصدقائه ورفقاء دربه اكد فيها انه لا يكتب طلبا للتعاطف او الشكوى، وانما يودع محبيه ويستودع الله نفسه وامره.
ويأتي توجه الرياطي لتسليم نفسه بعد صدور حكم قطعي بحقه بالحبس لمدة سنتين، وهو الحكم الذي ترتب عليه في وقت سابق سقوط عضويته في مجلس النواب وشغور مقعد الدائرة الانتخابية المحلية في العقبة، وفقا لما اعلنته الهيئة المستقلة للانتخاب.
ووجه الرياطي رسالته الى اصدقائه ورفقاء دروب الخير والعطاء، مؤكدا انه يمضي لتسليم نفسه وقضاء الحكم الصادر بحقه، رغم تمسكه برؤيته القانونية لطبيعة القضية والعقوبة التي كان يراها مناسبة لها.
وقال في رسالته:
“إخواني الأحبة، ورفقاء دروب الخير والعطاء… ها أنا اليوم أمضي لتسليم نفسي، وقضاء الحكم الصادر بحقي، في قضية كنت أرى وفقهاء بالقانون – ولا زلت – أن أصلها لا يتجاوز في أقصى تقدير حكما يسيرا لا يتجاوز الشهر، لا سيما أنها تتعلق بإيذاء بسيط لم تترتب عليه إصابة، ولم ينتج عنه أي نسبة تعطّل للمشتكي.”
واضاف: “ولست أكتب إليكم اليوم شكوى ولا طلبا للتعاطف، وإنما أكتب مودعا، ومستودعا الله نفسي وأمري، وحامدا له في السراء والضراء، راضيا بما قدر، ومحتسبا ما ألقى عنده سبحانه.”