الزاكي لن يعمل من أجل مستقبل النشامى!

8٬587

صوت البلد للأنباء –

وضع المغربي بادو الزاكي أولى لمساته على منتخب الأردن حينما أعلن عن القائمة التي سوف تخوض مباراتين أمام سوريا وفنزويلا بأول تجمع للمنتخب الأردني في عهد بادو الزاكي.

وإذا كانت علامات الرضا مرتفعة نسبيًّا لدى أنصار النشامى من إعلام وجمهور، إلا أن الملفت أن بادو الزاكي اختار أسماء تقليدية، ومنهم من لم يخض أي مباراة منذ مشاركته بكأس العالم، دون أن يلاحظ أحد أن الزاكي يعمل من أجل مستقبل النشامى ببدء عملية الإحلال والتبديل.

وسوف يبدأ النشامى تجمعهم اعتبارًا من يوم الإثنين المقبل، وسوف يكون التجمع في العاصمة الأردنية عمّان، قبل خوض المباراتين الوديتين.

متوسط أعمار هو الأكبر
يلاحظ من القائمة أن متوسط أعمار لاعبي منتخب الأردن يفوق بقليل 27 عامًا، وهو المتوسط الأكبر منذ تولي الحسين عموتة وجمال السلامي قيادة منتخب النشامى، وهو مؤشر على أن بادو الزاكي يكمل المسيرة المغربية بالأسماء والوجوه نفسها.

لكن هناك استثناءً واحدًا هو أن بادو اختار لاعبين أحدثوا ضجة كبيرة في عهد عموتة والسلامي، وهما يوسف أبو جلبوش “صيصا” وأحمد العرسان، إلى جانب الاستعانة بلاعبين من بلاد الغربة، وهما ثامر بني عودة وإلياك سمير.

وتضم تشكيلة المنتخب 4 لاعبين يمكن اعتبارهم من الوجوه الشابة، لكنهم شاركوا مع النشامى في السابق، وهم: عودة فاخوري وعلي عزايزة ويوسف قشي وثامر بني عودة، مقابل 7 لاعبين تجاوزت أعمارهم 30 عاما، وأربعة لاعبين تبلغ أعمارهم 29 عاما.

لماذا غاب الإحلال والتبديل في قائمة بادو الزاكي ؟
غياب عامل الإحلال والتبديل بصفوف منتخب النشامى له عوامل عدة، أهمها أن عقد بادو الزاكي مع الاتحاد الأردني هو لمدة عام، وخلال العام لا يوجد أي استحقاق رسمي سوى كأس آسيا في السعودية بداية العام 2027، وعلى ذلك فإن الاختبار الوحيد أمام الزاكي هو كأس آسيا فقط، لذلك لم تتح له فرصة إجراء عملية الإحلال والتبديل.

 

بل إن بادو الزاكي ربما لن يجري أي تعديل على التشكيلة التي خاضت كأس العالم رغم هبوط حاد في مستوى بعض اللاعبين.

وفي كل الأحوال، فإن منتخب النشامى بحاجة إلى عملية شاملة لإحداث تغييرات في تشكيلته، وربما يكون ذلك بعد كأس آسيا، التي سوف تتضح صورة هوية اللاعبين الذين يملكون القدرة على العطاء أو الذين توقفت مسيرتهم مع النشامى.

قد يعجبك ايضا