منذ 20 عاماً.. سكان في غور الصافي بلا مياه أو كهرباء

7٬982

صوت البلد للأنباء –

يعاني سكان في غور الصافي من تأخر إيصال المياه والكهرباء إلى منازلهم، رغم أن بعضهم يسكن المنطقة منذ نحو 20 عاماً، في ظل تعثّر إجراءات تخصيص الأراضي واستكمال معاملات عشرات المنازل الواقعة ضمن حدود التنظيم.

وقال المواطن محمود الزهران إن نحو 30 منزلاً قُسمت إلى جزأين، بواقع 15 منزلاً لكل جزء، حيث استكمل أصحاب المنازل في الجزء الأول إجراءات التخصيص ووصلت إليهم المياه والكهرباء، فيما لا تزال معاملات الجزء الثاني عالقة حتى الآن.

وأوضح الزهران أن أصحاب المنازل استكملوا معاملاتهم منذ شهر آب من العام الماضي، وأُبلغوا بأن إجراءات التخصيص ستُستكمل لاحقاً في شهر تشرين الثاني، إلا أن الخدمات وصلت إلى بعض المنازل دون غيرها.

وأضاف أن سلطة وادي الأردن أبلغتهم بوجود كتاب من وزير الإدارة المحلية يتضمن التريث في إجراءات التخصيص، متسائلاً عن أسباب وقف المعاملات بعد تخصيص 15 منزلاً، ومطالباً إما بالتريث في كامل المنطقة أو استكمال تخصيص المنازل المتبقية.

وبيّن أن عدد المنازل التي دخلت التنظيم الرئيسي يبلغ 62 منزلاً، فيما لا تزال نحو 22 منزلاً، بحسب تقديره، دون مياه وكهرباء، رغم وقوعها داخل حدود التنظيم، في حين تتراوح أعداد المنازل الواقعة خارج حدود التنظيم والعالقة معاملاتها بين 220 و250 منزلاً.

وأشار الزهران إلى أن بعض المنازل داخل حدود التنظيم لم تُستكمل إجراءات تخصيصها، رغم وجود الشوارع والتخطيط، لافتاً إلى أن عمود الكهرباء يبعد عن منزله نحو 10 إلى 15 متراً فقط.

وأوضح أن البلدية أرجعت وقف الإجراءات إلى متطلبات خطة السلامة العامة وطبيعة تضاريس المنطقة المحاطة بالجبال، رغم طرح عطاء لخطة السلامة العامة بقيمة 350 ألفاً، متسائلاً عن أسباب استمرار تعطيل معاملات المواطنين وعدم إيصال الخدمات إلى منازلهم.

وأضاف أن بلدية لواء الأغوار الجنوبية رفعت كتاباً إلى سلطة وادي الأردن أكدت فيه تكفّلها بإجراءات السلامة العامة، ودعت إلى تخصيص الأراضي للمواطنين، على أن تتولى البلدية الإجراءات المتعلقة بالسلامة العامة.

ولفت الزهران إلى أن بعض المواطنين يسكنون المنطقة منذ نحو 20 عاماً، في حين وصلت المياه والكهرباء إلى منازل أخرى لم يمضِ على سكن أصحابها سوى سنة أو سنتين، معتبراً أن استمرار تأخر إيصال الخدمات يزيد من معاناة السكان.

وأوضح أن الأهالي يضطرون إلى الحصول على المياه من جيرانهم الذين يبعدون عنهم نحو كيلومتر، فيما يعتمدون على تمديدات كهربائية من المنازل المجاورة، عبر أسلاك معلقة في الهواء.

وحذّر من خطورة هذه التمديدات، خصوصاً خلال فصل الشتاء، إذ تتسبب المياه أحياناً بحدوث تماس كهربائي يؤدي إلى احتراق المعدات والأجهزة الكهربائية داخل المنازل، مطالباً الجهات المعنية باستكمال إجراءات التخصيص وإيصال المياه والكهرباء إلى المنازل المحرومة من الخدمات.

قد يعجبك ايضا