صوت البلد للأنباء –
مع تثبيت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برنامج مباريات النسخة العشرين لبطولة كأس آسيا للرجال، والتي ستقام في السعودية مطلع العام المقبل، شعرت عدة منتخبات عربية بالظلم من جراء حصولها على يوم راحة أقل من منافسيها في معظم مجموعات البطولة، إضافة إلى موضوع التنقل ما بين مدينتي الرياض وجدة، الأمر الذي سيمنح أفضلية ولو ضئيلة للمنافسين مع الوصول للجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، التي تشهد إقامة المباريات في توقيت واحد بكل مجموعة.
ويشارك 11 منتخباً عربياً في النسخة المقبل، لكن أربعة منتخبات فقط وهي قطر، السعودية وفلسطين واليمن، قد استفادت من الحصول على يوم راحة إضافي سواء ما بين المباراة الأولى والثانية، أو المباراة الثانية والثالثة، بينما سيتوجب على ستة منتخبات عربية أخرى التعامل مع اليوم الأقل من أجل الاستشفاء والاستعداد للمباراة التالية، وربما السفر من مدينة لأخرى.
ما بين الجولة الأولى والثانية
تنطلق بطولة كأس آسيا بمباراة افتتاحية تجمع منتخبي السعودية وفلسطين ضمن منافسات المجموعة الأولى في السابع من يناير المقبل، بينما يلعب المنتخبان الآخران في المجموعة (عمان والكويت) في اليوم التالي (8 يناير).
الجولة الثانية في المجموعة ستجري مبارياتها في الثاني عشر من يناير، وفيها سيضطر منتخب الكويت للسفر من الرياض إلى الخبر من أجل مواجهة منتخب فلسطين الذي سيسبقه إلى (الخبر) بيوم واحد، ما يعني أن منتخب الكويت قد حصل على يوم راحة أقل، وهو ما ينطبق على منتخب عمان الذي سيبقى في الرياض لمواجهة السعودية، ولكن مع يوم استشفاء أقل.
وينطبق الحال ذاته على منتخب العراق الذي يفتتح مبارياته في المجموعة الرابعة في 10 يناير أمام طاجكستان، وذلك بعد يوم واحد من مباراة استراليا مع سنغافورة (المنتخبين الآخرين في المجموعة).
ويحظى أسود الرافدين بيوم راحة أقل من منتخب الكنغارو، عندما يلتقيان في الرابع عشر من يناير، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.
وهو ما سيتكرر أيضاً مع المنتخب الإماراتي، الذي سيحظى بيوم راحة أقل قبل مواجهة منتخب اليمن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.
أزمة جولة الحسم في كأس آسيا
المشكلة ربما تكون أكبر وأصعب بالنسبة لمنتخبات أخرى عندما تحظى بيوم راحة أقل ما بين الجولة الثانية والثالثة، أي قبل جولة الحسم، وهو ما سيعاني منه منتخبا البحرين والأردن في المجموعة الثانية، حين يتواجهان معاً في 13 يناير قبل أن يلعبا ضد أوزبكستان وكوريا الشمالية على التوالي، في الجولة الأخيرة يوم 17 يناير، علماً أن منتخب الأردن سيتوجب عليه أيضاً السفر من جدة إلى الرياض عقب مواجهة البحرين، وهو ما سيكبده عناء إضافياً بعيداً عن يوم الراحة الأقل.
وسيتكرر الأمر أيضاً مع منتخب سوريا الذي يلعب في المجموعة الثالثة، حيث يواجه الصين في مباراة مهمة ضمن الجولة الثانية يوم 14 يناير في مدينة جدة، قبل أن يسافر للقاء المنتخب الإيراني، بعد أربعة أيام في الرياض ضمن منافسات الجولة الأخيرة.