صوت البلد للأنباء –
واصلت القوات الإسرائيلية، الخميس، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات نسف وإطلاق نار استهدفت مناطق سكنية وخيام النازحين، لا سيما في وسط القطاع وجنوبه.
وخلال الساعات الـ24 الماضية، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب نحو 40 آخرين جراء هجمات إسرائيلية متفرقة. وأصيب 11 فلسطينيا، بينهم نساء وأطفال، بقصف مدفعي استهدف منزلاً قرب مفترق السنافور في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، فيما أصيب خمسة نازحين جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعا للنازحين في منطقة شارع الطينة بمواصي خانيونس.
وفي وسط القطاع، قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة دير البلح، فيما شنّ الطيران الحربي غارة استهدفت شقة سكنية في مخيم البريج للاجئين، بالتزامن مع إطلاق آليات عسكرية النار شمال المخيم.
أما في جنوب القطاع، فأطلقت الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية نيراناً مكثفة باتجاه خيام النازحين في منطقة مواصي رفح، وجددت استهداف الخيام في محيط شاليه “بسمة أمل” بالمنطقة ذاتها.
وتتواصل هذه الخروقات رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقّع في مدينة شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بوساطة عربية وأميركية، لإنهاء الحرب على القطاع.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها عليها في أكثر من مناسبة، بينما يستمر التصعيد الميداني وتتعرض مناطق مختلفة من القطاع لهجمات إسرائيلية متكررة.