حاول تقبيلها.. كيف انتهت قضية فنانة سورية شهيرة ضد منظم حفلات أردني؟

9٬578

صوت البلد للأنباء –

أصدرت محكمة صلح جزاء عمان حكما ببراءة منظم حفلات من جنحة المداعبة المنافية للحياء لأنثى أكملت الثامنة عشرة من عمرها دون رضاها، بعد أن خلصت المحكمة إلى عدم كفاية الدليل القانوني لإدانته، في قضية تقدمت بها فنانة سورية قالت إنه حاول تقبيلها دون موافقتها.

وبحسب الحكم فإن المحكمة قررت إعلان براءة المشتكى عليه من الجرم المسند إليه، استنادا إلى أحكام قانون أصول المحاكمات الجزائية، لعدم قيام الدليل القانوني المقنع بحقه.

وتعود القضية إلى شكوى تقدمت بها الفنانة، التي تربطها بالمشتكى عليه علاقة عمل وصداقة، قبل أن تتطور العلاقة بينهما إلى علاقة أكثر جدية بهدف التعارف والزواج.

ماذا قالت الفنانة أمام المحكمة؟
ووفق تفاصيل الحكم، فإن الشكوى تضمنت ادعاءات بمحاولة المشتكى عليه تقبيل الفنانة رغما عنها، إلى جانب خلافات شخصية بينهما، فيما أشارت الشكوى إلى تعرضها للإساءة والضرب، وهي ادعاءات وردت ضمن لائحة الشكوى.

وبحسب قرار المحكمة فإن الفنانة ذكرت في شهادتها أنها تعرف المشتكى عليه منذ عام 2018 من خلال عملها في مجال تنسيق الحفلات، كونه يعمل في تنظيم الفعاليات الفنية، وأن علاقتهما أصبحت أقرب بعد وفاة والدتها عام 2025.

وقالت الفنانة في شهادتها إن المشتكى عليه حاول تقبيلها في أكثر من مناسبة، وإنها رفضت ذلك، مشيرة إلى أنه حاول تقبيلها على فمها في الواقعة موضوع الشكوى، لكنها منعته، ولم يلمس شفتيها أو أي جزء من جسدها، بحسب أقوالها أمام المحكمة.

كما أعلنت إسقاط حقها الشخصي عن المشتكى عليه، وأكدت عدم رغبتها في مجازاته قانونيا أو متابعة الشكوى أو تقديم بينات إضافية.

لماذا انتهت القضية بالبراءة؟
وبحسب قرار المحكمة فإن المحكمة بحثت أركان جنحة المداعبة المنافية للحياء المنصوص عليها في قانون العقوبات، والتي تتعلق بمداعبة شخص أتم الثامنة عشرة من عمره دون رضاه.

وخلصت المحكمة إلى أن بينة النيابة العامة لم تثبت ارتكاب المشتكى عليه للفعل المسند إليه على نحو يقيني، معتبرة أن شهادة المشتكية أمامها، التي أفادت فيها بمحاولة تقبيلها دون أن يتمكن من ذلك، لا تكفي لإدانته، بل تصلح دليلا للبراءة في ظروف القضية المعروضة.

وأشارت المحكمة إلى أن الشروع في الجنح لا يعاقب عليه ما لم ينص القانون على خلاف ذلك، كما أخذت بإنكار المشتكى عليه للجرم المسند إليه خلال مراحل الدعوى، مؤكدة أن الأحكام الجزائية تبنى على العلم واليقين، لا على الشك والتخمين.

وبناء على ذلك، قررت المحكمة إعلان براءة المشتكى عليه من جنحة المداعبة المنافية للحياء، لعدم قيام الدليل القانوني المقنع بحقه.

 

قد يعجبك ايضا