صوت البلد للأنباء –
تعادل منتخب الأردن أمام فنزويلا سلبيا (0-0) في المواجهة الودية الدولية التي جرت مساء الثلاثاء، على ملعبالملك عبد الله الثاني بالقويسمة، والتي تندرج في إطار تحضيراته المكثفة للمشاركة في كأس آسيا 2027.
وقدم منتخب النشامى أداء سلبيا في الشوط الأول، وتحسن قليلاً في الشوط الثاني ولاحت للاعبيه عدة فرص لم يستثمرها كما يجب.
وبهذه المباراة، يختتم التجمع الأول لمنتخب النشامى بقيادة بادو الزاكي، حيث كان خاض المباراة الأولى ضد سوريا وانتهت بالتعادل بنتيجة 1-1.
أداء يخلو من الإثارة بين الأردن وفنزويلا
اندفع المنتخب الأردني مبكرا نحو المواقع الهجومية بهدف فرض الأفضلية وتسجيل هدف يمنحه فرصة الخروج فائزا، خاصة أن منافسه يفتقد للعديد من نجومه المهمين.
ودفع بادو الزاكي بتشكيلة طرأ عليها بعض التغييرات حيث بدأ المباراة بحارس المرمى عبد الله الفاخوري وفي قلب الدفاع ظهر سعد الروسان وفي مركز الظهير الأيمن شارك أنس بدوي، ولعب محمود المرضي بعد أن غاب عن المباراة السابقة أمام سورية للإصابة.
ولاحت لمنتخب النشامى فرصة خطرة بعد تمريرة ذكية أرسلها نزار الرشدان لتصل إلى موسى التعمري الذي فضل التسديد بين يدي حارس المرمى على التمرير للمتحفز علي علوان.
وتأخر منتخب فنزويلا في الدخول بأجواء المباراة، حيث لم تظهر خطورته إلا بعد تسديدة قوية أطلقها كارمونا من مسافة بعيدة لتضرب بالقائم الأيمن لعبد الله الفاخوري.
ومن هجمة مرتدة كاد منتخب الأردن أن يحرز هدف التقدم بعد أن هيأ الروابدة الكرة بالكعب لمحمود المرضي ليتلاعب بالمدافع داخل منطقة الجزاء ويسدد لكنه افتقد التركيز.
تحسن نسبي وتبديلات بصفوف منتخب الأردن
تحسن الأداء قليلاً مع انطلاق الشوط الثاني من طرف المنتخب الأردني الذي أظهر جدية أكبر في عملية التسجيل من خلال تنويع هجماته وروح الإصرار التي تسلح بها اللاعبون.
ونفذ المرضي كرة ثابتة حولها يوسف قشي برأسه لكنها ذهبت بعيداً، قبل أن يعود المرضي ويقدم فاصلاً من المراوغات ويضع الكرة على بوابة المرمى انبطح لها التعمري ودكها برأسه، بيد أن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر لحارس مرم فنزويلا كريستوفر فاريلا.
وظهر أن موسى التعمري لم يكن موفقا في المباراة بعد أن أهدر أكثر من فرصة، ليقوم المدرب بادو الزاكي بالدفع بثلاثة لاعبين دفعة واحدة وهم أحمد العرسان وشرارة وتامر بني عودة.
وكاد شرارة أن يفعلها منذ اللمسة الأولى عندما تهادت كرة أمامه داخل منطقة الجزاء فسددها بقوة وحسب الأصول لكنها مرت فوق المرمى بقليل.
واعتمد منتخب الأردن في الربع الأخير على التسديدات من مسافات بعيدة، فأطلق شرارة كرة قوية مرت فوق المرمى، فيما تألق الحارس الفنزويلي في إبعاد تسديدة البديل أنس العوضات.
وعاد الزاكي ليجرب المزيد من اللاعبين فدفع بعامر جاموس ومحمد أبو النادي وإبراهيم سعادة وأحمد عساف، حيث تواصلت المحاولات الهجومية لكن دون جدوى، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.