النائب طهبوب تسأل وزير الأوقاف حول استراتيجية الخطاب الديني خلال الحروب والأزمات

4٬331

صوت البلد للأنباء –

وجهت النائب الدكتورة ديمة طهبوب سؤالاً نيابياً إلى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور وعملاً بأحكام المادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، وذلك للاستفسار عن سياسات الوزارة في إدارة الخطاب الديني خلال الظروف الاستثنائية والأزمات.

وطالبت طهبوب في كتابها الرسمي بالكشف عن الاستراتيجية التي تعتمدها الوزارة لتوجيه الخطاب الديني في ظل الحروب والأزمات الإقليمية والدولية.
كما استفسرت عن وجود برامج توعوية أو توجيهات محددة للخطباء والوعاظ تتعلق بكيفية التعاطي مع الأحداث الكبرى في خطب الجمعة والدروس الدينية.

وشمل السؤال النيابي عدة محاور رئيسية، أبرزها:

الأمن المجتمعي: الدور الذي تقوم به الوزارة لتعزيز الطمأنينة العامة ومنع انتشار خطاب الكراهية أو التطرف واستغلال الأزمات.
التوعية الرقمية: مدى توفر حملات إعلامية عبر المساجد والمنصات الرقمية لرفع الوعي الديني والإنساني لدى المواطنين.
التنسيق المؤسسي: مستوى التعاون بين “الأوقاف” ومؤسسات الدولة الأخرى (مثل وزارات الإعلام والتربية والشباب) لضمان خطاب وطني متوازن.
التأهيل والتدريب: عدد البرامج والدورات التدريبية التي عُقدت للأئمة والخطباء خلال الخمس سنوات الأخيرة حول الخطاب الديني في أوقات الصراعات.
واختتمت النائب سؤالها بطلب توضيح المعايير التي تضمن أن يظل الخطاب المسجدي محافظاً على الأمن المجتمعي ومعززاً للقيم الإسلامية في التعامل مع الأزمات.

 

 

قد يعجبك ايضا