صوت البلد للأنباء –
انصب اهتمام أسرة الكرة الأردنية، وخاصة الإعلام والجمهور، على الأحداث الجانبية لمباراة الأردن وسوريا الودية، التي أقيمت السبت الماضي في العاصمة الأردنية، وذلك على حساب التوقف عند ما قدمه “النشامى” في أول مباراة يقودها المدرب بادو الزاكي المدير الفني الجديد للمنتخب، والتي انتهت بالتعادل 1-1.
وتركز الحديث على قضية البث التلفزيوني، التي ربما أُغلقت مع قرار إقالة أو استقالة سمر نصار، الأمين العام للاتحاد.
وفي الوقت الذي يستعد فيه منتخب “النشامى” لخوض مباراة أمام فنزويلا الثلاثاء المقبل في العاصمة الأردنية، فإن الحديث عن بعض النقاط الفنية الخاصة بتشكيلة منتخب الأردن وطريقة اللعب قد يعزز من الجوانب الفنية للمنتخب.
دعم الزاكي ومنحه مزيدًا من الوقت
اعتمد المدرب بادو الزاكي على مشاهداته لمباريات سابقة لمنتخب “النشامى” في اختيار التشكيلة وطريقة اللعب أمام سوريا، واجتهد في وضع لمساته دون المساس بهيكلية المنتخب، وذلك عندما أشرك 3 عناصر ضمن التشكيلة الأساسية، وهم الحارس أليك سمير، والمدافع هادي الحوراني، ومحمود شوكت لاعب خط الوسط، ولعل تراجع مستوى بعض اللاعبين أسهم في إشراك اللاعبين الثلاثة ضمن التشكيلة الأساسية.
ولا شك أن المدرب بادو الزاكي يحتاج إلى مزيد من الدعم الجماهيري والإعلامي، ومنحه مزيدًا من الوقت من أجل صناعة التغيير الإيجابي لمنتخب حقق إنجازات تاريخية على امتداد 4 سنوات بالاعتماد على المجموعة ذاتها من اللاعبين، والتي يبلغ قوامها نحو 18 لاعبًا.
وكان أول الداعمين الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد، الذي أشاد بخبرة المدرب خلال لقاء الأمير مع ممثلي وسائل الإعلام أمس، مؤكدًا دعم الاتحاد المطلق للمدير الفني.
منتخب الأردن يحتاج للتغيير
وبالتأكيد، فإن منتخب “النشامى” يحتاج إلى التغيير بمختلف أشكاله، وهو ما يتطلب منحه مزيدًا من الوقت.
وربما يعيد الزاكي بعض اللاعبين السابقين إلى تشكيلة المنتخب الأردني أمام فنزويلا، حيث ينتظر أن يعود الحارس يزيد أبو ليلى بعد إصابة الحارس أليك سمير، إلى جانب المدافع عبد الله نصيب، وكذلك إعادة إبراهيم سعادة إلى التشكيلة.
وستكون مباراة الثلاثاء بمثابة اختبار أقوى وأفضل فنيًا وبدنيًا من مباراة الأردن أمام سوريا السبت الماضي، نظرًا إلى الفوارق الفنية بين المنتخبات الثلاثة.