صوت البلد للأنباء –
أوشكت فترة الانتقالات الأولى في الدوري الأردني على الإغلاق عند منتصف ليلة غدٍ الثلاثاء، بعد تسجيل أرقام قياسية من حيث أسعار انتقالات بعض اللاعبين، خاصة لاعبي الصف الأول من النجوم، أو من حيث أعداد اللاعبين الذين شملتهم عملية الانتقالات بين الأندية العشرة التي تشارك ببطولات المحترفين.
فعلى صعيد نوعية اللاعبين، سجل الفيصلي أفضل الصفقات، خاصة فيما يتعلق بالحصول على خدمات النجوم المحليين، فيما تعددت الأندية التي سجلت أكبر عدد من التعاقدات مع اللاعبين الجدد، وهناك أندية تأخرت في الدخول إلى سوق الانتقالات فخسرت لاعبين مؤثرين وكان من ضمنهم الوحدات والرمثا.
أرقام فلكية في الدوري الأردني بتنافس ثنائي
على الرغم من عدم إعلان الأندية عن قيمة صفقات لاعبيها سواء تفاصيل عقد كل لاعب أو مجمل مبلغ الصفقات، إلا أن التسريبات أوضحت حجم المبالغ التي دفعت من أجل الحصول على أبرز اللاعبين .
وشهد سوق الانتقالات منذ افتتاحه في 5 يوليو/ تموز الماضي، تنافسًا كبيرًا بين الحسين بطل الدوري الأردني، ووصيفه الفيصلي، على التعاقد مع أبرز نجوم الصف الأول، فقد دخل الفيصلي سوق الانتقالات من أوسع أبوابه بعدما وصل رجل الأعمال محمد حمود الحنيطي لرئاسة النادي، فحقق أهم الصفقات بالتعاقد مع عدة نجوم من فريقي الحسين والوحدات وهم إحسان حداد، ورزق بني هاني، ووسيم ريالات من الحسين، وأنس العوضات، والحارس عبد الله فاخوري من الوحدات، وأضاف إليهم نور الروابدة صانع ألعاب منتخب الأردن، والنجم غيث مدادحه المحترف في الدوري المصري.
من جانبه، توجه نادي الحسين نحو التعاقد مع مواهب من الوجوه الشابة فضم إلى صفوفه كلًا من مؤمن الساكت وأحمد السلمان من الرمثا، وصلاح الفراش وأحمد أيمن من شباب الأردن، وعمر خضر من الأهلي.
كما تنافس الفيصلي والحسين في الحصول على خدمات النجمين يوسف أبو جلبوش ونزار الرشدان، وقدما أرقاما فلكية وصلت إلى مبلغ (400) ألف دولار للموسم الواحد، لكن اللاعبين اختارا الاحتراف الخارجي.
ولا يزال الحسين والفيصلي يتنافسان حتى الرمق الأخير في الحصول على خدمات الظهير الأيسر محمد طه أبو غوش لاعب شباب الأردن، والذي ينتظر أن تبلغ قيمة الصفقة لو تمت في غضون الساعات المقبلة نحو (700) ألف دولار لمدة ثلاثة مواسم.
تأخر الوحدات والرمثا والتعويض
يُنظر إلى الوحدات والرمثا بوصفهما الخاسر الأكبر في سوق الانتقالات الحالي، حيث تأخرا في الدخول بالسوق، فجاء تأخر الوحدات لعدم توفر المال الكافي لمنافسه الفيصلي والحسين على خطف اللاعبين.
كما فشل الوحدات في الموقف الراهن بتجديد عقود أبرز نجومه، وفي مقدمتهم مهند سمرين، وأنس العوضات، وعبد الله الفاخوري، ومحمود شوكت، وأحمد إلياس، فيما سمح بمغادرة عامر أبو جاموس إلى العراق.
ولكن حينما دخل رجل الأعمال عماد الدميسي إلى أجواء النادي بصورة رسمية، حاول الوحدات أن يقتحم السوق بقوة، فحصل على بعض اللاعبين الجدد، لكنه ركز على نوعية المحترفين ودفع مبالغ لم يقدمها في تاريخه للاعب محلي أو أجنبي من قبل، خاصة بعد تكفل دعم الدميسي بدفع كامل عقود المحترفين الأربعة الجدد والفلسطيني المحلي.
في المقابل، تأخر الإعلان عن تشكيل لجنة مؤقتة لقيادة نادي الرمثا ففقد الفريق أبرز نجومه، ولم يتسن له التعاقد مع لاعبين من الفئة الأولى، واجتهدت الادارة بتوفير المال لفتح باب قيد اللاعبين، لتنجح في التعاقد مع لاعبين من مختلف المستويات.
تعاقدات بأعداد كبيرة
من جانبها، سجلت أندية البقعة والسلط والجزيرة العدد الأكبر من التعاقدات مع لاعبين محليين وأجانب، بحيث وصل إلى أكثر من 15 لاعبًا في كل ناد من الأندية الثلاثة، رغم محدودية الإمكانات المالية.
ويخشى الجميع أن يرتفع حجم المديونية لدى غالبية الأندية مع ارتفاع أسعار اللاعبين، والتي سجلت أرقامًا قياسية لم تعهدها الأندية الأردنية من قبل، وفي كافة الأحوال فإن الجميع ينتظر موسمًا جديدًا بجودة عالية من الأداء الفني خاصة بعدما أدخلت تقنية الفار لأول مرة في الملاعب الأردنية.