صوت البلد للأنباء –
أعلن نادي الفيصلي عن إغلاق تدريباته وذلك استعداداً للقمة الجماهيرية المرتقبة التي تجمعه بمنافسه التقليدي الجمعة المقبل ضمن الجولة الأولى من بطولة الدوري الأردني للمحترفين بكرة القدم.
ويعيش الفيصلي أفضل أحواله الفنية والبدنية، بعد أن نجح في فرض تفوقه على الوحدات والحسين إربد وفاز عليهما بالنتيجة ذاتها 2-1، ليضمن بالتالي التتويج بلقب كأس السوبر الأردني معلناً عن بداية قوية للعودة إلى منصات التتويج.
وسيعود الفيصلي للالتقاء بمنافسه الوحدات من جديد، في مواجهة مبكرة ثانية هذا الموسم، بعد أن وضعتهما قرعة بطولة الدوري الأردني وجهاً لوجه في الجولة الأولى.
وتخضع بطولة الدوري الأردني للمحترفين لحسابات مختلفة عن بطولة كأس السوبر، فالفيصلي سبق وأن أهدر فرصة التتويج باللقب لأنه كان يستنزف نقاطاً مهمة في بداية مشواره، لكنه سيدخل هذه المرة المسابقة بهدف واحد يتمثل بتجنب إهدار أي نقطة.
الفيصلي يظهر بكامل قوته أمام الوحدات
لم يظهر الفيصلي بكامل قوته وأدواته في بطولة كأس السوبر، حيث غاب عنه مجموعة من لاعبيه ومحترفيه بسبب الإصابات أو عدم الجاهزية أو التأخر بعملية قيدهم ضمن كشوفاته.
وسيظهر فريق الفيصلي بكامل قوته الفنية أمام الوحدات بعد أن استعاد بعضهم في مواجهته الماضية أمام الحسين إربد في نهائي كأس السوبر الأردني، فيما عاد إلى التدريبات كل من المدافع حسام أبو الذهب وصانع الألعاب وسيم الريالات وصلاح اليحيائي وجميعهم كانوا يعانون من إصابات.
كما التحق بتدريبات الفريق المهاجم الإيفواري إيزا الذي شارك في مباراة الحسين إربد لعدة دقائق، وجاهزيته الفنية والبدنية سترتفع قبيل موعد مباراة الوحدات مما يجعله خياراً مهماً للمدير الفني المصري طارق مصطفى.
وكانت مباراة الفيصلي ضد الوحدات بكأس السوبر قد شهدت غياب كل من صلاح اليحيائي وحسام أبو الذهب وليث أبو رحال ومحمد حداد ووسيم الريالات، وفي مباراة الحسين إربد غاب المدافع مهند خير الله للإيقاف، لكن هؤلاء جميعهم سيدخلون حسابات الجهاز الفني اعتباراً من مباراة الجمعة المقبل أمام “المارد الأخضر”.
وكما سيظهر الفيصلي بكامل قوته، فإن الوحدات كذلك سيظهر بثوب مختلف، فبعد خسارته في كأس السوبر اجتهد في تعزيز صفوفه بكوكبة من اللاعبين المحليين والأجانب يتقدمهم الفلسطيني محمود أبو وردة وجيمي سياج ومحيسن أبو جبلة.
ويمكن وصف هذه القمة المرتقبة، بكلاسيكو النيران المشتعلة، فالفيصلي يمني النفس لتأكيد تفوقه من جديد على منافسه التقليدي وإرسال رسالة قوية بأنه قادم لالتهام جميع البطولات، بينما يبحث الوحدات عن رد الاعتبار لأنه يوقن أن التعرض لخسارة ثانية أمام منافسه في غضون أيام قليلة، يعني إثارة غضب جماهيره وربما عودتها لمقاطعة المدرجات من جديد.