عقوبة غريبة تنتظر برناردو سيلفا مع ريال مدريد

17

صوت البلد للأنباء –

يستعد ريال مدريد لافتتاح مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة قوية أمام إنتر ميلان يوم 8 سبتمبر/أيلول على ملعب “سانتياغو برنابيو”، لكن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيضطر لخوض اللقاء وسط غيابات مؤثرة بسبب الإيقاف والإصابات.

وسيحرم الفريق الملكي من خدمات كل من أردا غولر وإدواردو كامافينغا وبرناردو سيلفا، بعدما حمل الثلاثي عقوبات انضباطية من النسخة الماضية للبطولة القارية.

 

ووفقا لما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو ” الإسبانية، فإن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “اليويفا”، تقر بأن البطاقات الصفراء لا ترحل إلى الموسم التالي، بينما تبقى عقوبات البطاقات الحمراء سارية، ما يعني غياب اللاعبين الثلاثة عن الجولة الافتتاحية ما لم يصدر عفو استثنائي.

 

وكان غولر وكامافينغا قد تعرضا للطرد خلال مواجهة بايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، حيث تلقى النجم التركي بطاقته الصفراء الثانية بعد احتجاجه على الحكم عقب صافرة النهاية، في وقت كان يخشى فيه أن يتعرض لعقوبة أكبر، قبل أن يكتفي “اليويفا” بإيقافه مباراة واحدة فقط.

 

أما الفرنسي كامافينغا، فغادر المباراة ذاتها مبكراً بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي انتهى بخسارة ريال مدريد بنتيجة 4-3.

ورغم أهمية غيابي غولر وكامافينغا، فإن حالة برناردو سيلفا تبدو الأكثر غرابة، خاصة أنها ترتبط مباشرة بريال مدريد نفسه، فالنجم البرتغالي تعرض للطرد في أثناء وجوده مع مانشستر سيتي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وكانت المباراة أمام النادي الملكي.

 

وجاءت البطاقة الحمراء بعد أن تعمد سيلفا لمس الكرة بيده لمنع فرصة محققة للتسجيل، ليحتسب الحكم ركلة جزاء نجح فينيسيوس جونيور في تحويلها إلى هدف، ورغم انتقال اللاعب إلى مدريد لاحقا، فإن العقوبة الأوروبية ظلت قائمة وانتقلت معه إلى ناديه الجديد، ليجد نفسه محروما من المشاركة في أول مباراة له بقميص “الميرينغي” في دوري الأبطال.

وتشكل هذه الغيابات تحديا إضافيا أمام مورينيو في بداية المشوار القاري، خصوصا أن مواجهة إنتر ميلان تعد من أبرز مباريات الجولة الأولى، ما يدفع الجهاز الفني للبحث عن حلول بديلة لتعويض العناصر الغائبة وضمان انطلاقة قوية في البطولة الأهم على مستوى الأندية الأوروبية.

 

وتتجه الأنظار إلى “سانتياغو برنابيو”، لمعرفة ما إذا كان النادي الملكي قادرا على تجاوز هذه العقبات مبكرا، أم أن الغيابات ستترك أثرها في نتيجة أول اختبار أوروبي للفريق هذا الموسم.

قد يعجبك ايضا