اعتداء على شاحنات أردنية في معبر نصيب الحدودي

8٬430

صوت البلد للأنباء –

لم تعد ازمة الشاحنات في معبر نصيب الحدودي بين الاردن وسوريا تقتصر على الخلاف حول اليات العمل، بعدما شهد المعبر اليوم الاثنين رشق عدد من الشاحنات الاردنية بالحجارة، ما ادى الى تهشيم زجاج احدى القلابات والحاق اضرار مادية بها، وفق ما افاد به سائقون.

وتزامنت هذه التطورات مع احتجاجات لسائقي الشاحنات السوريين على استمرار العمل بنظام “الوصل الخاص”، وسط مطالبات بالغاء هذه الالية واعتماد نظام دور موحد وعادل يضمن المساواة بين جميع الناقلين.

وتتعلق ابرز شكاوى الناقلين الاردنيين بالاجراءات المفروضة على الشاحنات عند الحدود، وفي مقدمتها نظام المناقلة، حيث يقول الناقلون ان هذه الاجراءات تحد من قدرة الشاحنات الاردنية على دخول الاراضي السورية بحمولاتها واستكمال عمليات التحميل والتنزيل داخل سوريا.

ويشير الناقلون الى ان دخول الشاحنات الاردنية الى الاراضي السورية اصبح مقتصرا على حالات محدودة يصعب فيها تفريغ الحمولة او مناولتها، ومن بينها الكنكر والغاز والمساعدات، معتبرين ان ذلك انعكس بصورة مباشرة على حركة النقل والحق اضرارا بقطاع النقل.

ويطالب سائقون وناقلون الحكومة الاردنية ووزارة النقل بالتدخل العاجل لحماية الشاحنات والناقلين الاردنيين، مؤكدين ان استمرار هذه الاجراءات، الى جانب الاعتداءات على الشاحنات، بات يمس مصالح القطاع ومصدر رزق الاف العاملين فيه.

مطالب بالغاء “الوصل الخاص”
وجدد سائقو الشاحنات السوريون المحتجون مطالبهم بالغاء نظام “الوصل الخاص”، معتبرين ان استمرار العمل به يؤدي الى تفاوت في اوقات انجاز المعاملات، ويمنح بعض الشاحنات افضلية على حساب شاحنات اخرى.

ويطالب المحتجون باعتماد نظام دور موحد وعادل يطبق على جميع الناقلين، فيما يدعو الناقلون الاردنيون الى موقف رسمي واضح تجاه ما تتعرض له شاحناتهم، وتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، بما يضمن عدم تعرض الناقل الاردني لاجراءات او ممارسات تضر بمصالحه.

 

قد يعجبك ايضا