غزة.. ثلاثة شهداء وإصابات في تصعيد إسرائيلي متواصل

8٬064

صوت البلد للأنباء –

استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، السبت، جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مدخل مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار عمليات النسف والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من القطاع.

وكانت تقارير أولية قد تحدثت عن استهداف دراجة نارية في شارع صلاح الدين قرب المستشفى ووقوع إصابات، قبل الإعلان عن ارتفاع الحصيلة.

وفي جنوب القطاع، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المباني شمال مدينة رفح، حيث أفادت مصادر محلية بتنفيذ عدة عمليات نسف (7 أو 8 ) منذ الليلة الماضية.

كما سجلت عمليات نسف في مناطق أخرى من القطاع، بينها حي التفاح شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعي إسرائيلي في عدد من المناطق. وتأتي هذه الهجمات ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى استمرار الضغط على المناطق القريبة من خطوط انتشار القوات الإسرائيلية، فيما تتواصل عمليات تدمير المباني في مناطق جنوب وشرق القطاع.

وكان فلسطينيان أُصيبا، الجمعة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خارج مناطق سيطرتها في خانيونس، جنوبي قطاع غزة، ووُصفت جروح أحدهما بالخطيرة، فيما أصيب 3 صيادين فلسطينيين بنيران زوارق حربية إسرائيلية أثناء عملهم قبالة سواحل مدينة غزة، في خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي تطور منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه اغتال محمد بسام محمد مشتهى، إثر غارة نفذها في شمالي قطاع غزة في 30 تموز/ يوليو الماضي، مدعيًا أنه كان قائد سرية في كتيبة الشاطئ التابعة للجناح العسكري لحركة حماس.

وزعم الجيش أن مشتهى شارك في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفي احتجاز عدد من الإسرائيليين خلال الحرب. وادعى كذلك أن مشتهى حاول، في الفترة الأخيرة، الدفع بمخططات تستهدف قوات الجيش وإسرائيليين، وأن اغتياله جاء بهدف “إزالة التهديد”.

وأضاف الجيش أن قواته التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في القطاع “وفقًا للاتفاق”، وأنها ستواصل العمل بزعم “إزالة أي تهديد فوري”، في وقت تتواصل فيه الغارات وإطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

قد يعجبك ايضا