صوت البلد للأنباء –
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,329 شهيدا و174,009 مصابين، بعد تسجيل 3 شهداء و12 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، بضمنها 1203 شهداء و3900 مصاب جراء الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وأصيب عدد من الفلسطينيين بنيران الاحتلال في قطاع غزة صباح اليوم، الإثنين، مع تواصل التصعيد الإسرائيلي والغارات ووقوع شهداء وإصابات بشكل يومي.
وأعلن اتحاد لجنة الصيادين في غزة، عن إصابة 3 صيادين بنيران مسيّرة إسرائيلية أثناء عملهم قرب ميناء غزة، كما أفاد مجمع ناصر الطبي بوصول مصابين بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها جنوب مدينة خانيونس.
وحذرت وزارة الصحة في القطاع، من توقف وشيك لحافلات نقل الكوادر الطبية والمرضى خلال أيام قليلة بسبب النفاد الحاد لركائز التشغيل من وقود وزيوت وإطارات وقطع غيار.
ونوهت إلى أن توقف خدمات النقل سيتسبب في شلل تام لوصول الطواقم الطبية للمستشفيات وعدم تمكن المرضى من حصولهم على الرعاية التخصصية خاصة مرضى السرطان وأمراض الكلى، وطالبت الجهات الدولية والإغاثية بالتدخل الفوري لإنقاذ منظومة النقل والإسعاف.
وفي سياق متصل، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، مساء الأحد، على إدخال “مجلس السلام”، وقوات دولية إلى قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع صادق خلاله على خطة لإطلاق مرحلة تجريبية في مدينة رفح جنوبي القطاع، تشمل إعادة تأهيل خدمات أساسية وإدخال مساعدات وإقامة مساكن مؤقتة في مناطق لا تخضع لسيطرة حركة حماس، على أن تتولى إدارتها لجنة التكنوقراط الفلسطينية، بدعم قوة متعددة الجنسيات.
وتتضمن الخطة إطلاق مشروع تجريبي في رفح خلال الأسابيع المقبلة لإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإقامة مبانٍ مؤقتة لإسكان فلسطينيين في مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي ولا تخضع لإدارة حماس. وزعمت التقارير أن الفلسطينيين الراغبين في الانتقال إلى هذه المناطق، سيخضعون لإجراءات تدقيق مشددة، بهدف التأكد من عدم ارتباطهم بحماس، من دون توضيح الجهة التي ستنفذ عمليات التدقيق أو المعايير التي ستعتمدها.