صوت البلد للأنباء –
فرض فريق الفيصلي كلمته في سوق الانتقالات حتى الآن، حيث كان الأكثر تحكماً بعد صفقات نوعية محلية حسمها رغم حالة التنافس مع نادي الحسين إربد.
وما زال باب الصراع مفتوحاً بين الناديين لاستقطاب المزيد من اللاعبين الموندياليين ولا سيما في ظل التوقعات في حصر المنافسة فيما بينهما على ألقاب الموسم الجديد، حيث يسعى كل من الفيصلي والحسين إربد إلى تعزيز صفوفهما بالمزيد من النجوم الذين شاركوا في كأس العالم 2026، وهم محمد أبو غوش ونزار الرشدان ومهند أبو طه.
وهيمن فريق الحسين إربد خلال المواسم الثلاثة الماضية على معظم البطولات المحلية وحافظ على لقب بطولة الدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي في إنجاز تاريخي وغير مسبوق في مسيرة النادي، وهذا كان كافياً ليدفع الفيصلي إعلان حالة الطوارئ بهدف العودة إلى مسار الألقاب.
الفيصلي يتفوق على الحسين إربد بعدد اللاعبين الموندياليين
كانت صفوف فريق الحسين إربد تضم العدد الأكبر من لاعبي منتخب الأردن ممن شاركوا في نهائيات كأس العالم 2026، لكن هذا التفوق ومع فتح سوق الانتقالات للموسم الجديد، لم يصمد طويلاً، بعد أن دخل الفيصلي بقوة للمنافسة على استقطاب أبرز اللاعبين.
ومن خلال تأمل القائمة النهائية التي شاركت في كأس العالم 2026 بقيادة المدرب المغربي السابق جمال السلامي، فإن الحسين إربد خسر مدافعه المونديالي سعد الروسان الذي فضل الاحتراف في القوة الجوية العراقي وكذلك رجائي عايد الذي قرر الاحتراف مع الطلبة العراقي، وقد يخسر كذلك مدافعه الآخر عبد الله نصيب الذي لم يلتحق بتدريبات الفريق حتى الآن.
وأصبح فريق الفيصلي يتفوق على الحسين إربد بعدد اللاعبين الموندياليين، حيث يمتلك بصفوفه حالياً 6 نجوم وهم: إحسان حداد ونور الروابدة وعبد الله الفاخوري وحسام أبو الذهب ونور بني عطية وأنس بدوي، مقابل 5 لاعبين يتواجدون بصفوف فريق الحسين إربد وهم: يزيد أبو ليلى وعبد الله نصيب (قد يبقى وقد يغادر) إلى جانب محمود المرضي وسليم عبيد.