المغامرة الهجومية أمام فنزويلا.. هل يجرؤ الاردن على فعلها؟

8٬573

صوت البلد للأنباء –

يبحث منتخب الأردن عن نتيجة إيجابية عندما يستضيف منتخب فنزويلا على ملعب الملك عبد الله الثاني بالقويسمة، في إطار التحضيرات للمشاركة في كأس آسيا المقررة بداية العام المقبل في السعودية.

وتعد هذه المواجهة الثانية التي يخوضها المنتخب الأردني بقيادة بادو الزاكي، حيث تعادل في المباراة الأولى أمام ضيفه السوري بنتيجة 1-1.

ويدرك الزاكي أن منتخب الأردن سبق وأن حقق الفوز على منتخبات لاتينية، حيث فاز قبل عدة سنوات على الإكوادور بثلاثية دون رد في لقاء ودي أقيم في ليبيا، لكنه اليوم سيواجه فنزويلا وهو يتسلح بعاملي الأرض والجمهور وخبرات اللاعبين أصبحت أفضل من ذي قبل بعد المشاركة في كأس العالم 2026.

هل يجرؤ الزاكي على المغامرة الهجومية أمام فنزويلا؟
منتخب فنزويلا المصنف عالميا في المركز 47، سيفتقد عناصر مؤثرة قد تمنح النشامى فرصة يجب أن يستثمرها من خلال تحقيق فوز تاريخي في أول لقاء يجمعهما، ويضرب عصفورين بحجر واحد، تحسين التصنيف الدولي إلى جانب رفع الحالة المعنوية لدى اللاعبين.

ويبدو أن منتخب فنزويلا غير مهتم بنتيجة المباراة بقدر ما يسعى مدربه لمنح الفرص أمام الوجوه الشابة لكسب الخبرة ولو كان ذلك قد يؤثر على تصنيفه الدولي سواء في حال التعادل أو الخسارة.

يمتلك منتخب الأردن بصفوفه لاعبين قادرين على حسم المباراة في ظل إمكاناتهم الفردية والفنية ولا سيما في خط المقدمة، حيث يبرز موسى التعمري وعلي علوان وأحمد العرسان وعودة فاخوري وأنس العوضات ومحمد أبو زريق “شرارة” وعلي العزايزة ومحمود المرضي.

تحقيق الفوز يتطلب من بادو الزاكي أن يغامر هجوميا، بحثا عن تسجيل الأهداف ثم السعي للمحافظة على التقدم حتى النهاية، وهو قادر على ذلك في حال وظّف العناصر التي يمتلكها بشكل مثالي، وعرف كيف يتعامل مع قدرات منافسه وتحييدها.

وهنا يطرح السؤال نفسه، هل يبادر الزاكي بالهجوم من خلال بناء الهجمات من الخلف وتنويعها، أم سيلتزم بالأسلوب المعتاد وهو الاعتماد على التحولات السريعة؟، لا شك أن الأمر يحتاج لجرأة من المدرب.

ويفترض أن يقدم منتخب الأردن أداء أفضل أمام فنزويلا من ذلك الأداء الذي قدمه أمام سوريا، لاعتبارات عديدة في مقدمتها أن المباراة تاريخية وتحظى باهتمام إعلامي أكبر، والفوز في هذه المباراة سيكون بمثابة إنجاز جديد لكرة القدم الأردنية.

وعلاوة على ما سبق، فإن الزاكي أصبح أكثر معرفة ودراية بقدرات لاعبي منتخب الأردن بعد مباراة سوريا، ومن المؤكد أن خياراته للمباراة وتعامله معها سيكون أفضل وقد يجري بعض التغييرات على التشكيلة، لأن النتيجة ستحتل هذه المرة سلم أولوياته على حساب هدف منح فرص المشاركة لأكبر عدد من اللاعبين وهو الهدف الذي حققه في مباراة سوريا الماضية.

قد يعجبك ايضا