صوت البلد للأنباء –
اثارت عبارة «ممنوع دخول الاردنيين» موجة واسعة من الغضب والاستياء على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهورها في منشور مرتبط ببازار اقيم مؤخرا في العاصمة عمان، وسط انتقادات حادة للعبارة التي اعتبرها متابعون مسيئة لمشاعر الاردنيين.
وتفاعل مستخدمون بشكل واسع مع المنشور، معربين عن رفضهم لما وصفوه بعبارات من شانها اثارة الاستياء والانقسام، فيما تصاعدت الدعوات الى توضيح ملابسات استخدام العبارة والجهة المسؤولة عنها.
عبارة «ممنوع دخول الاردنيين» تثير جدلا واسعا
وتصدر مضمون المنشور اهتمام المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تضمنت العبارة تمييزا مباشرا على اساس الجنسية، بحسب ما ظهر في المنشور المتداول.
واعتبر منتقدون ان استخدام مثل هذه العبارات في الاعلانات او المنشورات المرتبطة بالفعاليات العامة قد يؤدي الى اثارة حالة من الاحتقان، مطالبين بتوضيح سياق العبارة والهدف من نشرها.
مطالب بتوضيح ملابسات المنشور
وجاءت ردود الفعل وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات ظهور عبارة «ممنوع دخول الاردنيين»، وما اذا كانت تمثل موقف الجهة المنظمة للفعالية او تعبر عن تصرف فردي.
وبدأت الأجهزة الأمنية الأردنية إجراءات البحث عن صاحبة البازار المثير للجدل الذي ارتبط اسمه بعبارة “ممنوع دخول الأردنيين”، حيث جرى التعميم عليها تمهيداً لضبطها فور دخولها المملكة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها