صوت البلد للأنباء –
شنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية مكثفة على بلدات ومناطق في قضاء النبطية جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف بلدة زوطر الشرقية، في استمرار للهجمات الإسرائيلية على المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف النبطية الفوقا وكفرتبنيت ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر، فيما تكرر القصف على بعض المواقع خلال فترات زمنية قصيرة.
وقالت الوكالة إن الطيران الإسرائيلي شن غارة على حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، قبل أن يعاود استهداف البلدة بغارة ثانية خلال أقل من ربع ساعة.
كما استهدف محيط تلة الدبشة عند أطراف النبطية الفوقا بغارة جوية، ثم جدد القصف على المنطقة للمرة الثانية خلال أقل من نصف ساعة.تأتي هذه الهجمات بعد اعتداءات إسرائيلية واسعة شهدها جنوبي لبنان، الجمعة والسبت، وشملت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وعمليات تفجير استهدفت أحياء سكنية ومنازل ومدرسة وبنى تحتية في عدة مناطق.وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم “اتفاق الإطار” التي وقعتها بيروت وتل أبيب في 26 حزيران/ يونيو الماضي برعاية أميركية، وتنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
غزة تحت القصف
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم، الأحد، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر قصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات والآليات العسكرية والزوارق الحربية في مناطق متفرقة شمالي القطاع وجنوبه.
وطاول القصف المدفعي مناطق جنوبي خانيونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من آليات الاحتلال جنوب غربي المدينة، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة شرقي جباليا شمالي القطاع، وأطلقت زوارق حربية النار باتجاه ساحل مدينة غزة.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم من إصابة 9 فلسطينيين، السبت، في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية واستهدف تجمعًا للمدنيين قرب خيمة تؤوي نازحين في مواصي خانيونس، إلى جانب قصف مدفعي طاول مناطق شرقي مخيم البريج ومدينة غزة ومخيم جباليا، وإطلاق نار باتجاه مراكب الصيادين قبالة ساحل مدينة غزة.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، في وقت تجاوزت فيه حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف مصاب، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.