صوت البلد للأنباء –
اقترب موعد كلاسيكو الكرة الأردنية الذي سيجمع الفيصلي والوحدات مساء يوم الجمعة 21 الجاري، على استاد العاصمة الأردنية عمّان، في أولى مباريات بطولة كأس السوبر، التي تقام لأول مرة منذ انطلاقها عام 1981 بمشاركة أربعة فرق.
ولعل قمة الإثارة في مباراة الكلاسيكو أنها تجمع بين أكثر أندية الأردن تتويجًا بألقاب الكرة الأردنية وأكثرها جماهيرية، حيث توج الفيصلي بلقب السوبر 17 مرة مقابل 15 مرة للوحدات.
وفي اليوم التالي، يتقابل في ديربي محافظة إربد الحسين مع الرمثا، على أن يتأهل الفائزان للمباراة النهائية التي ستقام يوم 28 من الشهر الجاري، على استاد العاصمة الأردنية.
أيهما أكثر جاهزية الفيصلي أم الوحدات؟
على أرض الواقع، فمن الواضح جدًا أن الفيصلي أكثر جاهزية فنيًا وبدنيًا من الوحدات، وتعد صفوفه أكثر اكتمالًا.
الفيصلي سبق الوحدات في أمور عديدة، سبقه في البدء بمرحلة الإعداد، وفي التعاقد مع الجهاز الفني، وسبقه أيضًا في التعاقد مع لاعبين محليين ومحترفين من خارج الأردن.
ولكن كثيرًا ما كان الفريق الأقل جاهزية والأسوأ فنيًا هو من يظفر بالكلاسيكو، وحدث ذلك حتى في آخر ظهور للفريقين في بطولة السوبر عام 2023، حيث فاز الوحدات ذهابًا 2-1 وإيابًا 1-0 ليتوج باللقب، وكان الفيصلي آنذاك بأفضل حالاته الفنية!
لذلك فإن مباريات الكلاسيكو لا تخضع لأي منطق، وكل الاحتمالات تبقى مفتوحة، وتحقيق أي طرف للفوز لن يمثل مفاجأة، لأن تاريخ الفريقين هو الأفضل بين كافة أندية الأردن.
غموض بشأن أجانب الوحدات
والأمر الهام في قمة الكلاسيكو أن المحترفين الذين تعاقد معهم الفريقان لم يصلوا إلى قمة الجاهزية الفنية والبدنية، ولم يُحسَم موقفهم من المشاركة، خاصة الوحدات الذي تسود حالة غموض بشأن محترفيه الأجانب، في ظل التأخر في التعاقد ووصول اللاعبين!
ومع ذلك، فإن أمر مشاركتهم ولو على فترات خلال المباراة يبدو واردًا بنسبة كبيرة، وخاصة بالنسبة للفيصلي وتحديدًا لاعبي خط الوسط.
لكن الوحدات يحاول فيما تبقى من وقت تجهيز محترفيه، مع الحرص على سلامتهم، لأن المهم والأهم قادم بعد أسبوعين حينما يتجدد اللقاء بين القطبين في الجولة الأولى من البطولة الأهم، وهي بطولة الدوري الأردني.