ديربيان يشعلان المنافسة على لقب كأس السوبر الأردني

9٬557

صوت البلد للأنباء –

تقبل الفرق الأردنية على موسم ناري مليء بالإثارة والندية، فالحسين إربد الذي استحوذ على معظم الألقاب المحلية في السنوات الثلاث الماضية، استفز منافسيه فدفعهم إلى ترتيب أوراقهم بصورة أفضل مما كانت عليه في مواسم مضت.

وتستعد الفرق التي احتلت المراكز الأربعة الأولى في النسخة الماضية من بطولة الدوري الأردني، إلى افتتاح موسمها عبر بطولة كأس السوبر الأردني التي ستقام لأول مرة منذ تاريخ انطلاقها عام 1981، بمشاركة أربعة فرق.

وكانت بطولة كأس السوبر الأردني تجمع منذ انطلاقتها بطل الدوري الأردني وبطل كأس الأردن، ومن مباراة واحدة والفائز فيها يتوج بطلاً، لكن في النسخة المنتظرة ستقام 3 مواجهات نارية.

ووضعت قرعة كأس السوبر التي سحبت قبل أيام، الفيصلي والوحدات بقمة جماهيرية منتظرة ستجمعهما الجمعة المقبل، وهي لا تقل أهمية عن المواجهة التي ستقام في اليوم التالي، وتجمع الحسين إربد “حامل اللقب” مع الرمثا.

بين ديربي العاصمة وديربي الشمال، ستشتعل المنافسة بهدف الوصول إلى المشهد النهائي لبطولة كأس السوبر، والذي سيتم خلاله اعتماد تقنية الفيديو المساعد لأول مرة بملاعب كرة القدم الأردنية.

ومع بدء العد التنازلي لمواعد المواجهات النارية، يقفز إلى الأذهان سؤال، من الأجهز، ومن الأقرب لحصد أولى ألقاب الموسم الجديد، الحسين إربد أم الفيصلي، أم الوحدات أم الرمثا؟

ديربيان يشعلان المنافسة على لقب كأس السوبر الأردني
بصرف النظر عما آلت إليه قرعة البطولة، فإن تواجد أربعة فرق هي الأكثر جماهيرية في الأردن لتخوض غمار منافسات كأس السوبر، يجعل كافة الاحتمالات واردة، رغم بعض الفوارق الفنية التي قد تميل لفريق على حساب آخر.

والحسين إربد يدخل المسابقة بهدفين تعويض خسارته الأخيرة أما باختاكور الأوزبكي في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وإعادة الثقة لجماهيره عبر الإعلان عن بداية قوية من خلال التتويج بلقب كأس السوبر والمحافظة عليه للمرة الثانية، وبالتالي إرسال رسالة مبكرة للمنافسين، بأن مهمة الاستحواذ على الألقاب مستمرة.

والفيصلي يمني النفس بأن ينجح في تسجيل بداية قوية ترسخ رغبته الجادة في العودة لمنصات التتويج، واستعادة ذكرياته بالهيمنة على الألقاب المحلية، فيما يأمل الوحدات أن يعثر على بلسم جراحه، بعد أن خرج بموسم صفري يشكل سابقة في مسيرته، وذلك من خلال استعادة أولى ألقاب الموسم الجديد.

والرمثا لن يكون أقل طموحاً، فهو يسابق الزمن في تعزيز صفوفه والتغلب على مرحلة إعداده المتأخرة، من خلال اجتياز حامل اللقب وبلوغ المباراة النهائية وتعزيز فرصه في حصد اللقب.

وهذه الأندية الأربعة تحظى بمساندة جماهيرية كبيرة، ستعزز من حالة الاندفاع والرغبة لدى لاعبيها لبذل أقصى مجهودات العطاء، في سبيل التتويج بأولى ألقاب الموسم الجديد.

من الأجهز لحصد لقب كأس السوبر الأردني؟
هو سؤال يراود جماهير الفرق الأربعة، والإجابة تبدو غير حاسمة، فكل فريق من هذه الفرق لديه نقاط قوة ونقاط ضعف، وقد يتفوق أحدهم على الآخر بفوارق بسيطة، لكن في مواجهات كهذه، قد تحدث المفاجآت.

ثمة من يقول إن الفيصلي هو الأجهز، رغم أنه خسر مؤخراً مباراة ودية ضد السلط 0-2، وهناك من يؤكد أن الحسين إربد هو الأجهز، وهو الذي سقط قبل أيام قليلة بثلاثية من دون رد أمام باختاكور، ويرى آخرون أن الوحدات لن يكون منافساً سهلاً، فتجاربه في الموسمين الماضيين أكدت أن الأفضل ليس شرطاً أن يفوز، والرمثا عانى من خروج كوكبة من لاعبيه، لكنه سرعان ما أعلن تماسكه وعزز صفوفه، وأعاد الأمل لجماهيره.

ووفقاً لما سبق، فإن الفرق الأربعة تمتلك المؤهلات للمنافسة على اللقب، وفوارق بسيطة قد تحسم هوية المتأهل إلى النهائي وبطل المسابقة، والجاهزية الفنية والبدنية والذهنية هي ما يعزز فرص صاحبها لصعود منصة التتويج.

ولا يمكن حسم هوية الفريق الأجهز، فالفرق الأربعة باستثناء الحسين إربد لم تخض أي مباراة رسمية ليتم الحكم على قدراتها، وبالتالي فإن الغموض يكتنف جهوزيتها، ما يجعل من معرفة هوية الفريق الأجهز أمراً غاية في الصعوبة.

لكن ما سبق لا يمنع من الإشارة إلى أن تعاقدات الفيصلي قد تكون أفضل من الوحدات، لكن لا يعني ذلك أنه سيكون الأقرب لحسم المواجهة، وبخاصة أن لكل مباراة ظروفها، وهدف واحد قد يكفي لخطف بطاقة التأهل، ومواجهة القطبين لا تعترف عادة بمنطق.

وفي المباراة الثانية، فإن الحسين إربد “حامل اللقب” حسم صفقات مميزة واستقطب الثنائي البارز من منافسه الرمثا، وهما مؤمن الساكت وأحمد السلمان، لكن المستوى المتواضع الذي ظهر عليه في مباراة باختاكور سيدفع “غزلان الشمال” إلى البناء عليه وكسب المباراة.

وفي المجمل، فإن مواجهات الكبار، تبقى مفتوحة على كافة الاحتمالات، وجماهير هذه الأندية الأربعة أصبحت أكثر ثقة بقدرات فرقها، بعد سلسلة التعزيزات التي قامت بها منذ فتح باب سوق الانتقالات، وهذه الثقة ستعزز من اندفاع اللاعبين وترفع من حالتهم المعنوية للظهور بأفضل مستوى ممكن، وعليه سيبقى اللقب حائراً حتى صافرة النهاية؟

قد يعجبك ايضا