صوت البلد للأنباء –
فشل فريق الحسين إربد في تحقيق إنجاز جديدة لكرة القدم الأردنية، بعد أن سقط أمام مضيفه باختاكور الأوزبكي بثلاثية دون رد في المباراة التي جمعتهما الثلاثاء في طشقند ضمن الملحق المؤهل من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
وحسم فريق باختاكور بطاقة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة التي سيشارك فيها لأول مرة بتاريخه، فيما انتقل فريق الحسين إربد تلقائياً للعب في دوري أبطال آسيا 2.
ولم يقدم فريق الحسين إربد ما يشفع له بالتأهل، حيث ظهر أنه لم يستفد من المعسكر الذي أقامه في طشقند بدليل أن لاعبيه عانوا من ضعف واضح في جاهزيتهم الفنية والبدنية.
أسباب خسارة الحسين إربد أمام باختاكور الأوزبكي
انتهت المباراة ولم يدخل الحسين إربد في أجوائها، والسبب يعود إلى عدم جاهزية لاعبيه الذين لم يخوضوا أي لقاء رسمي قبل هذه المواجهة يدخلون من خلاله أجواء التنافس.
وعجز فريق الحسين إربد على امتداد شوطي المباراة عن بناء هجمة واحدة، حيث فرض منافسه باختاكور أفضليته على منطقة خط الوسط وتحكم بالمجريات كيفما يحلو له.
وعانى فريق الحسين إربد من هفوات وثغرات دفاعية واضحة وخاصة في العمق، استغلها فريق باختاكور على أكمل وجه، في وقت ما يزال فيه أداء حارس مرماه يزيد أبو ليلى مثيراً للجدل والحيرة.
وافتقد فريق الحسين إربد كذلك لعنصر الانسجام الكامل بين لاعبيه وفي مختلف خطوط اللعب لتغيب فاعليته الهجومية، وهي عوامل ساعدت فريق باختاكور على حسم المباراة بلا عناء.
ثلاثية باختاكور تقوده إلى إنجاز تاريخي
وبالعودة إلى تفاصيل المباراة، فإن الحسين إربد لم يقدم الأداء المأمول منه، وبدا عاجزاً في الصعود بالكرة إلى مناطق منافسه بعد أن وجد صعوبات عديدة في عملية البناء الهجومي.
واندفع باختاكور على أصوات هتافات جماهيره نحو المواقع الهجومية معولاً على الجهة اليمنى التي شكلت مصدر الخطورة على دفاع الحسين إربد بقيادة يوسف أبو الجزر وحجبي وعساف وسليم عبيد ومن خلفهم حارس المرمى يزيد أبو ليلى.
وشهدت الدقيقة 17 استثمار باختاكور للهفوات الدفاعية لمنافسه، حيث تناقل الكرة بكل يسر لينفرد على أثرها خامداموف في المرمى ويسدد بقوة داخل مرمى أبو ليلى.
ورغم الهدف ظل أداء الحسين إربد سلبياً، حيث لم يستطع الصعود بالكرة نتيجة خلل في ترابط الخطوط الثلاثة فبقي متأخراً في الدخول بأجواء المباراة، قبل أن يتصدى أبو ليلى لرأسية العراقي أيمن حسين.
وواصل باختاكور هجماته طمعاً بالحسم المبكر، ومن هجمة سريعة كان خامداموف يأتي بالهدف الثاني لفريقه حيث استثمر كرة عرضية ودكها برأسه لم يشاهدها أبو ليلى إلا وهي تستقر في شباكه بالدقيقة 29.
وحاول بعد ذلك فريق الحسين إربد إثبات نفسه، وعانى معظم لاعبيه من محدودية الجاهزية الفنية والبدنية، حيث كان مصدر الخطورة محمود المرضي الذي حاول تفعيل القدرات الهجومية عبر الكرات العرضية لكن دون جدوى، وكانت تسديدة يوسف قشي من موقف ثابت ومرة فوق العارضة الفرصة الأخطر للفريق الأردني.
هل يبحث منتخب الأردن عن بديل لبادو الزاكي؟
ومع انطلاق الشوط الثاني، اجتهد مدرب الحسين إربد أحمد هايل لمعالجة الخلل في خطوط اللعب الثلاثة، فدفع بالمدافع عبد الله نصيب وبلاعب خط الوسط أحمد السلمان وبالمهاجم رياسكوس، ولم يتحسن شيء، وظلت الخطورة غائبة عن مرمى باختاكور.
ومع محاولات الحسين إربد الهجومية وتقدم لاعبيه للأمام، كان العراقي بشار رسن يحرز الهدف الثالث لباختاكور، حيث تلاعب بدفاع الحسين إربد وأطلق كرة صاروخية استقرت في مرمى أبو ليلى بالدقيقة 51.
وشعر فريق باختاكور أن المباراة حُسمت، فتراجع مردوده الهجومي وأجرى مدربه عدة تبديلات، ليخرج في النهاية فائزاً بثلاثية دون رد معلناً بذلك تأهله التاريخي إلى دوري أبطال آسيا للنخبة.