هل يخرج الوحدات من النفق المظلم قبل إغلاق سوق الانتقالات؟

8٬976

صوت البلد للأنباء –

انتابت جماهير نادي الوحدات حالة من التفاؤل بعد الوعود التي أطلقها رجلا أعمال بهدف توفير الدعم اللازم لإعادة فريق كرة القدم نحو المنافسة الحقيقية على ألقاب الموسم المقبل.

ووعد رجلا الأعمال عماد الدميسي ورائد الحيفاوي جماهير نادي الوحدات عبر تصريحات صدرت عنهما بالبدء بحل مديونية النادي التي تفوق المليون ونصف مليون دولار، كخطوة أولى في عملية الإصلاح.

ولم تنجح إدارة نادي الوحدات رغم مضي نحو شهر على فتح باب سوق الإنتقالات من تعزيز صفوف فريق كرة القدم الذي غادره أبرز نجومه من أمثال عبدالله الفاخوري ومحمود شوكت وأنس العوضات ومهند سمرين وأحمد ثائر، وقبلها لم تنجح في استعادة المهاجم السابق مالك علان الذي اختار في النهاية التوقيع بالفيصلي.

هل يخرج الوحدات من النفق المظلم قبل إغلاق سوق الانتقالات؟
أكد يوسف الصقور رئيس نادي الوحدات في تصريحات تلفزيونية مؤخراً، أن الفريق سيدخل الموسم الجديد بهدف البناء والمنافسة على الألقاب، مشيراً إلى أنه لا يشعر بأي قلق في المرحلة المقبلة.

ولا شك أن عملية البناء والمنافسة معاً لا تلتقيان ولا سيما في الحال الذي يعيشه فريق الوحدات الذي لا تزال صفوفه تخلو حتى الآن من لاعبين مؤثرين أو يتمتعون بالقدرة على خلق الحلول الفردية.

وبالنظر إلى فريق الوحدات بوضعه الحالي فهو يضم عناصر شابة لن تقوى على المنافسة بالمقارنة مع الاستقطابات القوية التي أعلن عنها ناديي الفيصلي والحسين إربد، فالفوارق على أرض الواقع تبدو كبيرة.

ومع قدوم رجلي الأعمال، فإن الوحدات يمتلك بعض الوقت لتعويض صفوفه بعد مغادرة أبرز نجومه، والخروج من هذا النفق المظلم وإعادة بصيص الأمل لجماهيره قبل انطلاق الموسم الجديد.

ولو قام رجلا الأعمال مبدئياً بسد جزء من مديونية نادي الوحدات والتركيز أكثر على استقطاب لاعبين جدد لتدعيم الفريق وبحيث يتم تخصيص مبالغ أكبر لملف المحترفين الأجانب بحثاً عن النوعية التي تحدث التأثير وتعزز قدرات الفريق، لربما يصبح الحال أفضل مما هو عليه الآن.

وثمة أربعة لاعبين محليين قد يحدثون التأثير لو حصلوا على عروض مميزة أمثال يوسف أبو جلبوش “صيصا” ونزار الرشدان وأحمد عبد ربه وعلي العزايزة.

ويغلق باب سوق الانتقالات بعد ايام وعلى مجلس الإدارة استثمار هذه الأيام المتبقية من خلال تكثيف الجهود وإعادة هيكلة الفريق بما يعزز من قدراته ويجعله قادراً على المنافسة على الألقاب المحلية وخروجه بالتالي من النفق المظلم.

واللافت أن الوحدات قام بتجديد عقود بعض اللاعبين الذين كانوا بمثابة نقطة ضعف في الفريق في المواسم الماضية، وافتقد لنجومه المؤثرين وتحديداً أنس العوضات ومهند سمرين اللذين كانا سبباً مباشراً فيما يحققه من انتصارات خلال الموسم الماضي بفضل ما يتمتعان به من حلول فردية، وهو أمر ينبغي أن يلتفت له الجهاز الفني بقيادة وسيم البزور ولا سيما أن جماهير “المارد الأخضر” لن تصمت في حال كشف الموسم الجديد عن عدم قدرة الفريق على المنافسة على الألقاب بعد موسم صفري، وابتعاده عن لقب الدوري الأردني في آخر خمسة مواسم.

لا شك أن الظروف التي يمر بها الوحدات معقدة وصعبة على مختلف الأصعدة، لكن توفر الدعم والعمل بجدية على استثمار ما تبقى من وقت وإيجاد أكبر قدر من الحلول الممكنة يسهم في إعادة الثقة لدى الجماهير ويدفعها لمساندة الفريق في الموسم الجديد، لأن البقاء على ذات الحال يعني مواصلة العزوف، وترك الفريق وحيداً.

الأيام المتبقية على إغلاق سوق الانتقالات، تعني الكثير في مسيرة فريق الوحدات، وينبغي مصارحة الجماهير بالهدف المرسوم، فإما البناء للمستقبل، أو المنافسة على الألقاب.

قد يعجبك ايضا