إيران تستهدف قواعد أميركية في 3 دول وواشنطن توسّع غاراتها

8٬450

صوت البلد للأنباء –

أعلن الجيش الإيراني، صباح الخميس، استهداف قواعد ومنشآت عسكرية أميركية في الكويت والبحرين والأردن بطائرات مسيّرة، في أحدث رد على الضربات الأميركية المتواصلة. وقال إن الهجمات طاولت أنظمة رادار ومنظومة “باتريوت” ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت، ومنشآت في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين، إلى جانب أنظمة اتصالات ومستودعات وقود تابعة للجيش الأميركي في الأردن.

 

وفي المقابل، أعلن الجيش الأردني إسقاط ثمانية صواريخ إيرانية قال إنها كانت تستهدف أراضي المملكة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية. ويأتي ذلك بعد هجمات إيرانية سابقة طاولت مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، ومحاولات لاستهداف مواقع في الكويت والعراق والأردن، فيما أسقط التحالف الدولي ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق أربيل.

وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها فجر الخميس، إذ استهدفت العاصمة طهران ومواقع في الأهواز وبندر عباس وكنارك، فيما سُمع دوي انفجارات في محافظتي لرستان وسمنان ومناطق أخرى. وأُخلي مستشفى للأطفال المصابين بالسرطان في الأهواز بعد سقوط صواريخ في محيطه، بينما أعلنت السلطات الإيرانية تفعيل الدفاعات الجوية في طهران، من دون صدور حصيلة رسمية جديدة للخسائر.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت، مساء الأربعاء، بدء موجة ثانية من الضربات بهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد الملاحة عبر مضيق هرمز. كما قالت إن طائرة أميركية عطّلت ناقلة نفط فارغة حاولت كسر الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما أكدت طهران أن المضيق سيبقى مغلقًا إلى حين توقف الهجمات الأميركية، ولوّحت بإغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز.

سياسيًا، واصل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التلويح بتوسيع الهجمات واستهداف الجسور ومحطات الطاقة، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن الأولوية حاليًا للدفاع والرد، وأن المفاوضات ليست مطروحة. ويهدد اتساع المواجهة بتقويض مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران في 17 حزيران/ يونيو، وسط تراجع حركة الملاحة عبر هرمز وتحذيرات أممية من تداعيات اقتصادية وإنسانية واسعة.

قد يعجبك ايضا