صوت البلد للأنباء –
لم تتوقف الغارات الجوية المتبادلة بين إيران وإسرائيل يوم الأربعاء 25 مارس/آذار، مع اقتراب الحرب التي أودت بحياة الآلاف وتسببت في أسوأ أزمة طاقة في التاريخ من إكمال شهرها الأول.
وذكر الجيش الإسرائيلي صباح يوم الأربعاء في منشور على منصة “تيليغرام” أنه شن موجة من الهجمات استهدفت البنية التحتية في أنحاء طهران، بينما أشارت وكالة “شبكة أخبار الطلبة” شبه الرسمية في إيران إلى أن الهجمات استهدفت منطقة سكنية في المدينة، حيث بدأ رجال الإنقاذ عمليات بحث بين الأنقاض.
كما أضاف الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق أن القوات الجوية استهدفت موقعين لإنتاج صواريخ كروز البحرية في العاصمة الإيرانية.
وبحسب الجيش الإسرائيلي فإن هذين الموقعين يعملان “تحت قيادة وزارة الدفاع الإيرانية، واستخدمهما النظام لتطوير وإنتاج صواريخ كروز بحرية بعيدة المدى تتيح تدمير أهداف بحرية وبرية بشكل سريع”.
من جهتها، نقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن الحرس الثوري قوله إنه أطلق موجة جديدة من الهجمات على مواقع داخل إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب وكريات شمونة، إذ أكدت الصحف الإسرائيلية صباح يوم الأربعاء 25 مارس/آذار سقوط صاروخ فجر اليوم داخل منزل قيد البناء في كريات شمونة، ما أسفر عن أضرار مادية، وتم تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل توثق لحظة اعتراض الصاروخ.
كما نقلت التقارير معلومات تفيد بسقوط صواريخ في الخضيرة شمال إسرائيل ومنطقة موديعين عيليت الوسطى، بينما أكدت شركة الكهرباء الإسرائيلية أنه لم يحصل أي ضرر في البنية التحتية التابعة للشركة، في ظل غياب أي معلومات حتى الآن عن إصابات أو خسائر بشرية.