صوت البلد للأنباء –
اثار طبيب اردني تفاعلا واسعا بعد حديثه عن قصة وصفها بـ”الصادمة” واجهها داخل عيادته، مسلطا الضوء على ما اعتبره تراجعا في الرقابة الاسرية وتاثير ذلك على سلوك بعض الفتيات والشباب.
وقال الطبيب في منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي انه استقبل سيدة برفقة ابنتها البالغة من العمر 32 عاما، والتي كانت تشكو من التهاب حلق مزمن، موضحا ان المفاجاة جاءت من حديث الام خلال الكشف.
وبحسب رواية الطبيب، قالت الام له: “بالله عليك يا دكتور تنصحها.. كل يوم تسهر هي واصحابها بالبحر الميت وترجع الصبح سكرانه”، مضيفا ان ما فهمه من حديث الام انها كانت منزعجة من تناول المشروبات وليس من السهر نفسه، باعتبار ان الاشخاص الذين تخرج معهم ابنتها “مثل اخوانها” على حد وصفها.
واعتبر الطبيب ان دور الاهل في الرقابة بات يضعف تدريجيا، خاصة في بعض حالات الانفصال الاسري، مشيرا الى ان بعض الاسر تعاني من فقدان السيطرة على الابناء، وفي احيان معينة يصبح الابناء هم من يتحكمون بمصاريف المنزل وقراراته.
كما تحدث عن حالات لفتيات يعملن في مجالات التسويق والتنقل طوال اليوم، بينما تقضي اخريات ساعات طويلة في السهر داخل النوادي الليلية حتى ساعات الصباح، في الوقت الذي يبلغن فيه عائلاتهن انهن يمكثن لدى صديقاتهن.
واثار حديث الطبيب نقاشا واسعا بين المتابعين حول دور الاسرة في المتابعة والتوجيه، وحدود الحرية الشخصية، بالاضافة الى تاثير التفكك الاسري وغياب الرقابة على سلوك بعض الشباب والفتيات.