صوت البلد للأنباء –
أعلنت وزارة الصحة، يوم الأربعاء، عن استشهاد الفتى يوسف علي يوسف كعابنة (16 عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة جلجليا شمالي رام الله وسط الضفة الغربية.
واستشهد الفتى كعابنة جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في الصدر بعد إطلاق الاحتلال النار عليه خلال هجوم للمستوطنين على المنطقة بين بلدتي جلجليا وسنجل برام الله.
وأشار الهلال الأحمر إلى إصابة 4 مواطنين خلال هجوم المستوطنين، اثنان منهم بالرصاص المطاطي، والآخران جراء الاعتداء عليهما بالضرب.
يذكر أن المستوطنين اقتحموا، صباح اليوم، المنطقة الواقعة بين بلدتي سنجل وجلجليا وهاجموا منزلا واستولوا على مواشي مزارعين.
اعتداءات ممنهجة
وشهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، اليوم الأربعاء، موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين الممنهجة ضد المواطنين وممتلكاتهم، والتي تركزت في التجمعات البدوية وعند الحواجز العسكرية، بحماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي تفاصيل الاعتداءات، هاجم مستوطنون تجمع “التبنة” البدوي القريب من منطقة الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس بأن المستوطنين اعتدوا جسدياً على الأهالي، فيما وفرت قوات الاحتلال الحماية للمهاجمين، وأقدمت على اعتقال شاب خلال قمعها للمواطنين في المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم كجزء من سلسلة اعتداءات متصاعدة شهدها تجمع “التبنة” في الأسابيع الأخيرة، تضمنت تشغيل مكبرات الصوت ليلاً والتجول بمركبات جبلية بين مساكن المواطنين، ضمن سياسة تضييق مستمرة تهدف إلى ترهيب الأهالي وتهجيرهم قسرياً من أراضيهم
بالتزامن مع ذلك، هاجمت مجموعة أخرى من المستوطنين مركبات المواطنين شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت مصادر محلية أن المستوطنين تجمهروا عند حاجز “عطارة” العسكري، واعتدوا على السيارات المارة بضربها بالعصي ورشقها بالحجارة، مما ألحق بها أضراراً مادية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الركاب.