• Likes
  • Followers
  • Subscribers
  • Followers
  • الجمعة, 31 يوليو 2026
  • من نحن
  • أرسل خبر
  • إتصل بنا

صوت البلد للأنباء صوت البلد للأنباء -

زين
  • الرئيسية
  • أردنيات
  • البلد للجميع
  • نبض البلد
  • خارج الحدود
  • المال والأعمال
  • تقارير وملفات
  • بانادول
  • هي وهو
  • فتنس
  • فنون ومشاهير
  • سبوت لايت
  • إجرام و تحقيقات
  • جيل المستقبل
  • سبوت لايت
بث مباشر
تحديد موعد قرعة الدوري الأردني وكأس السوبرمذكرة نيابية تطالب بإغلاق أماكن مهجورة تُستغل لنشاطات غير قانونيةتكليفات حكومية جديدة.. شحادة وسميرات يتوليان حقيبتي الصناعة والاستثمارالسبت .. درجات الحرارة العظمى في الاردن 39 درجة مئويةمجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويتوحدة الطائرات العمودية الأردنية تنفذ عملية إنقاذ عقب تحطم طائرة في الكونغو6 شهداء و25 مصابًا في غارات إسرائيلية على غزةبحضور جماهيري كبير.. عبادي الجوهر يتألق في أمسية خليجية بمهرجان جرش(صور)التراث الصيني والطرب الأردني يلتقيان على مسرح الهيبودروم في مهرجان جرشأمسية طربية أردنية تستحضر الأصالة بالمسرح الروماني ضمن فعاليات جرش
صوت البلد للأنباء

الحمدالله على نعمة العقل .. عبء العقول

كتاب البلد
في 28 يناير 2024
153
شارك

صوت البلد للأنباء –

أ.د. يونس مقدادي
الحمدالله على نعمة العقل، ولولا هذه النعمة لما أستطاع أحد منا التمكن من العيش والتكيف مع الحياة وضغوطاتها وعلى مختلف الصعد الحياتية، والتي يراها العديد بإنها كانت سبباً في تخمة عقولُنا، وحملت الإنسان أعباء فكرية كبيرة تفوق طاقة العقل البشري، مما شكلت تحولاً في طرق تفكيرنا، ونتيجة لذلك، أصبحنا عاجزين على أن نجد لأنفسنا فسحة من الراحة أو الهدوء النفسي، لا بل أصبحت الانفعالات والعصبية الزائدة جزءاً من سلوكنا اليومي، وبنهاية المطاف نكتشف بأننا محملين بعبء يفوق بكثير من طاقتنا كبشر.
وعلى سبيل المثال لا للحصر لهذه الظاهرة أننا نجد أنفسنا – صغيرنا وكبيرنا نتكلم بكل شئ وبإسهاب وبأدق التفاصيل، وعلى سبيل المثال لا للحصر، نجد الجميع يتكلم عن الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحلولها، وكأننا محاضرين في أرقى الجامعات، وهذا المشهد لا يدلل على نسب التعلم وكثرة الشهادات، لا بل على الكمّ الكبير من الضغوطات الحياتية والمعيشية التي أتخمت عقولنا، مما دفعت الغالبية منا بالحديث والتعبير عن الرأي عن هكذا تفاصيل وبغض النظر عن صواب الحديث أو عدمه، مع تجاوزنا الصريح لأصحاب الاختصاص ولو بحسن النوايا، وهذه الحالة قد لا نشهد هذا السلوك الفكري في مجتمعات أخرى بهذا المقدار أو الطريقة، بإعتبار كل ما يحدث من حولهم هو شأن عام والمعني به ذوي الإختصاص، مما نجدهم في الغالب على درجة كبيرة من الهدوء النفسي والشخصي والاجتماعي.
ومن باب المداعبة، وهذا ما هو شائع، أن نجد أنفسنا في مسرح حديث مجالسنا وعلاقاتنا الاجتماعية نخوض بكثير من ضغوطات الحياة، ونبدأ بسرد الحلول وبثقةٍ عاليةٍ إنطلاقاً من معطيات الظروف التي تحكم موضوع الحديث، والغريب نجد أنفسنا نتحدث بتزمت وبمشهد يسوده الانفعال والعصبية ولغة الاسقاط وبغض النظر عن سن وأهلية المتحدث. وهذا يقودنا إلى نتيجة مفادها: وجود عبء كبير قد يُتعب عقولنا مما يدفعنا إلى دمارها، مع جزمنا بعدم وجود أنسان أو مجتمع يخلو من ضغوطات الحياة، ولكن من المؤسف وفي حالات كثيرة نجد تبعاتها أصبحت تحملنا عبئاً ذهنياً وتشغلُ عقولنا بأدق التفاصيل، والدليل ما نشهده من أمراض نفسية وعضوية ومشاكل مجتمعية وغيرها كنتيجة لإشغال واستهلاك عقولنا بطرق عكسية قد تلحق الضرر بصحتنا والأدلة والشواهد كثيرة.
نتفق إلى حد كبير بأن ضغوطات الحياة قد تُعكر حالتنا النفسية والشخصية والاجتماعية، ولكن لا ننسى المثل الشعبي السائد ” العقل زينة” والحكمة بهكذا ظروف العمل وبحرص على ضبط الخريطة الذهنية، ومحاولة استرخاء منبهات العقل واللسان، وألّا نجعل عقولنا مستودعاً لأزمات الحياة، والتي أصبحت تسيطر على عقولنا وسلوكياتنا وهي أصبحت ظاهرة للعيان ضمن ملامح يشوبها الاضطراب والانفعالات والنكد وغيرها.
نتطلع بعين ثاقبة لهذه الحالة لأهميتها ومساسها المباشر بحياتنا اليومية وصحة عقولنا، مما يتطلب الأمر منا جميعاً إعادة النظر في سلم الأولويات وطرق التفكير، وكيفية التعاطي مع ضغوطات الحياة تفادياً لأعباءها حرصاً على عقولنا وسعت الخريطة الذهنية والتي أصبحت لا تتسع لكل ما يحيط بحياتنا من منغصات، وكذلك عدم إقحام أنفسنا فيما يعكر هدوءنا وراحتنا، وألّا نتطفل بمعرفة كل شيء والخوض بالحديث في كل شيء حفاظاً على أنفسنا من مستنقع الشقاء في ظل ارتفاع سقف الطموح الزائد عن حده، مما يدفعنا للتأكيد وبحرص على التفكير وبجدية في صناعة ثقافة فكرية ومجتمعية يسودها منطق العقل البشري، والشعور بالهدوء والايجابية والسكينة النفسية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة الرقي والمستمدة من رصانة وإتزان العقول كرصيد فعلي نابض بالفكر البناء كنواة في بناء الحضارة والتحضر الفكري نحو تحقيق طموحاتنا وتطلعاتنا عبر الأجيال.

قد يعجبك ايضا
أردنيات

إيقاف رخصة السير شهرين للمخالفين بعكس الاتجاه

خارج الحدود

شهداء وجرحى في أنحاء قطاع غزة وقوع قوة إسرائيلية بكمين

خارج الحدود

تعرض موكب نتنياهو لحادث سير في القدس و طردًا مشبوهًا وصل مكتبه

أردنيات

القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية

أردنيات

إيقاف جميع رحلات الطيران الأردنية إلى بيروت حتى إشعار آخر

أردنيات

الاردن.. رجل يهتك عرض ابنته القاصر تحت تأثير المشروبات الكحولية

الأكثر مشاهدة

السبت .. درجات الحرارة العظمى في الاردن 39 درجة مئوية

ترمب يخيّر إيران بين الاتفاق أو مستوى أعنف بكثير وطهران تهدد بتوسيع المواجهة

عاد إلى السجن بعد 3 أيام من الإفراج عنه بالعفو العام

أبو طه يقترب من مولودية الجزائر بعقد لمدة موسمين

جامعة عمان العربية تعزز حضورها العالمي في تصنيف ويبوميتركس Webometrics بحلولها بالمرتبة الرابعة بين كافة الجامعة…

منوعات

آخرهم ابنة أحمد سعد.. نجوم شاركوا أبناءهم الغناء وخطفوا قلوب الجمهور

منها استخدام السلالم.. 9 عادات بسيطة قد تطيل العمر وتحسن الصحة

تحذير تركي لصلاح: جماهير بشكتاش “لن ترحمك” إذا تكرر ما حدث مع ليفربول

تقرير فرنسي عن ديانة زيدان يثير جدلاً واسعًا

أبو طه يقترب من مولودية الجزائر بعقد لمدة موسمين

عاد إلى السجن بعد 3 أيام من الإفراج عنه بالعفو العام

4 فوائد من اعتماد الفلسطيني كلاعب محلي في الدوري الأردني

شيرين عبد الوهاب تخوض بروفات مكثّفة وتحضّر مفاجآت للجمهور في حفل العلمين

© 2026 - صوت البلد للأنباء. جميع الحقوق محفوظة.
لا مانع من الأقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر