• Likes
  • Followers
  • Subscribers
  • Followers
  • الجمعة, 1 مايو 2026
  • من نحن
  • أرسل خبر
  • إتصل بنا

صوت البلد للأنباء صوت البلد للأنباء -

زين
  • الرئيسية
  • أردنيات
  • البلد للجميع
  • نبض البلد
  • خارج الحدود
  • المال والأعمال
  • تقارير وملفات
  • بانادول
  • هي وهو
  • فتنس
  • فنون ومشاهير
  • سبوت لايت
  • إجرام و تحقيقات
  • جيل المستقبل
  • سبوت لايت
بث مباشر
طقس الأردن.. أجواء معتدلة وأمطار متفرقة وتحذيرات من البرد والرعدإصابة 12 طالبة في عجلون بتسمم غذائي إثر تناولهن ثمار لوزطهران تقدم لواشنطن مقترحا جديدا للتفاوض عبر باكستان8 محاولات لإدخال قرابين وسط تحذيرات من اقتحامات جديدة“إسرائيل” تواصل خرق “الهدنة” في غزةتصعيد على جبهة لبنان وخطط لضرب إيران ومضيق هرمز في قلب التوتررئيس وأسرة جامعة عمان العربية يهنئون بمناسبة يوم العمال العالميتعديل أجور النقل العام في الاردن لمواجهة الارتفاع الكبير في كلف التشغيلرفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيارتقلبات جوية حادة خلال الايام المقبلة في الأردن وبلاد الشام
صوت البلد للأنباء

الحمدالله على نعمة العقل .. عبء العقول

كتاب البلد
في 28 يناير 2024
84
شارك

صوت البلد للأنباء –

أ.د. يونس مقدادي
الحمدالله على نعمة العقل، ولولا هذه النعمة لما أستطاع أحد منا التمكن من العيش والتكيف مع الحياة وضغوطاتها وعلى مختلف الصعد الحياتية، والتي يراها العديد بإنها كانت سبباً في تخمة عقولُنا، وحملت الإنسان أعباء فكرية كبيرة تفوق طاقة العقل البشري، مما شكلت تحولاً في طرق تفكيرنا، ونتيجة لذلك، أصبحنا عاجزين على أن نجد لأنفسنا فسحة من الراحة أو الهدوء النفسي، لا بل أصبحت الانفعالات والعصبية الزائدة جزءاً من سلوكنا اليومي، وبنهاية المطاف نكتشف بأننا محملين بعبء يفوق بكثير من طاقتنا كبشر.
وعلى سبيل المثال لا للحصر لهذه الظاهرة أننا نجد أنفسنا – صغيرنا وكبيرنا نتكلم بكل شئ وبإسهاب وبأدق التفاصيل، وعلى سبيل المثال لا للحصر، نجد الجميع يتكلم عن الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحلولها، وكأننا محاضرين في أرقى الجامعات، وهذا المشهد لا يدلل على نسب التعلم وكثرة الشهادات، لا بل على الكمّ الكبير من الضغوطات الحياتية والمعيشية التي أتخمت عقولنا، مما دفعت الغالبية منا بالحديث والتعبير عن الرأي عن هكذا تفاصيل وبغض النظر عن صواب الحديث أو عدمه، مع تجاوزنا الصريح لأصحاب الاختصاص ولو بحسن النوايا، وهذه الحالة قد لا نشهد هذا السلوك الفكري في مجتمعات أخرى بهذا المقدار أو الطريقة، بإعتبار كل ما يحدث من حولهم هو شأن عام والمعني به ذوي الإختصاص، مما نجدهم في الغالب على درجة كبيرة من الهدوء النفسي والشخصي والاجتماعي.
ومن باب المداعبة، وهذا ما هو شائع، أن نجد أنفسنا في مسرح حديث مجالسنا وعلاقاتنا الاجتماعية نخوض بكثير من ضغوطات الحياة، ونبدأ بسرد الحلول وبثقةٍ عاليةٍ إنطلاقاً من معطيات الظروف التي تحكم موضوع الحديث، والغريب نجد أنفسنا نتحدث بتزمت وبمشهد يسوده الانفعال والعصبية ولغة الاسقاط وبغض النظر عن سن وأهلية المتحدث. وهذا يقودنا إلى نتيجة مفادها: وجود عبء كبير قد يُتعب عقولنا مما يدفعنا إلى دمارها، مع جزمنا بعدم وجود أنسان أو مجتمع يخلو من ضغوطات الحياة، ولكن من المؤسف وفي حالات كثيرة نجد تبعاتها أصبحت تحملنا عبئاً ذهنياً وتشغلُ عقولنا بأدق التفاصيل، والدليل ما نشهده من أمراض نفسية وعضوية ومشاكل مجتمعية وغيرها كنتيجة لإشغال واستهلاك عقولنا بطرق عكسية قد تلحق الضرر بصحتنا والأدلة والشواهد كثيرة.
نتفق إلى حد كبير بأن ضغوطات الحياة قد تُعكر حالتنا النفسية والشخصية والاجتماعية، ولكن لا ننسى المثل الشعبي السائد ” العقل زينة” والحكمة بهكذا ظروف العمل وبحرص على ضبط الخريطة الذهنية، ومحاولة استرخاء منبهات العقل واللسان، وألّا نجعل عقولنا مستودعاً لأزمات الحياة، والتي أصبحت تسيطر على عقولنا وسلوكياتنا وهي أصبحت ظاهرة للعيان ضمن ملامح يشوبها الاضطراب والانفعالات والنكد وغيرها.
نتطلع بعين ثاقبة لهذه الحالة لأهميتها ومساسها المباشر بحياتنا اليومية وصحة عقولنا، مما يتطلب الأمر منا جميعاً إعادة النظر في سلم الأولويات وطرق التفكير، وكيفية التعاطي مع ضغوطات الحياة تفادياً لأعباءها حرصاً على عقولنا وسعت الخريطة الذهنية والتي أصبحت لا تتسع لكل ما يحيط بحياتنا من منغصات، وكذلك عدم إقحام أنفسنا فيما يعكر هدوءنا وراحتنا، وألّا نتطفل بمعرفة كل شيء والخوض بالحديث في كل شيء حفاظاً على أنفسنا من مستنقع الشقاء في ظل ارتفاع سقف الطموح الزائد عن حده، مما يدفعنا للتأكيد وبحرص على التفكير وبجدية في صناعة ثقافة فكرية ومجتمعية يسودها منطق العقل البشري، والشعور بالهدوء والايجابية والسكينة النفسية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة الرقي والمستمدة من رصانة وإتزان العقول كرصيد فعلي نابض بالفكر البناء كنواة في بناء الحضارة والتحضر الفكري نحو تحقيق طموحاتنا وتطلعاتنا عبر الأجيال.

قد يعجبك ايضا
نواب البلد

نحو (10) آلاف مواطن يحتشدون في افتتاح مقرّ قائمة نمو ..صور

أردنيات

وفاة حدث في لواء الشوبك نتيجة عيار ناري بالخطأ من قبل حدث آخر

خارج الحدود

82 شهيدا و262 إصابة في غارات عنيفة على أحياء سكنية في مختلف أنحاء غزة

البلد للجميع

الملتقى الأردني للخط العربي والزخرفة الإسلامية ينظم معرضاً للخط العربي في عمّان

تحت الإحتلال

شهداء بينهم نساء وأطفال في غارات إسرائيلية على غزة

أردنيات

حدثان يسرقان مستودعا في إربد على طريقة الأفلام

الأكثر مشاهدة

بتهم التحرش والتمييز.. دعوى قضائية تلاحق كايلي جينر

صلاح يعلن عن ناديه الجديد في هذا الموعد

الأردن.. التنمر يحرم طالبة مريضة من دراستها والأب يخرج عن صمته

استشهاد مسعف وإصابة مدنيين في قصف على غزة

السجن مدى الحياة لممثل أميركي بعد إدانته بجرائم اعتداء جنسي

منوعات

تقرير أرجنتيني.. السلامي وفلسفة “القوة الهادئة” وراء إنجاز المنتخب الأردني التاريخي

الحسين يضرب موعدًا مع الوحدات بعد الفوز على الجزيرة في ربع نهائي كأس الأردن

خبر سار للجماهير قبل الديربي العربي المرتقب بين الاردن و الجزائر في كأس العالم

مركز حراسة المرمى يثير قلق منتخب الأردن قبل كأس العالم 2026

وفاة عائلة كاملة خلال ساعات بعد تناول بطيخ.. الأطباء يوضحون

كارول سماحة تكسر قواعد الموضة بإطلالة جريئة بين جبال لبنان

بين المتعة والثقة.. الحركة التي تعشقها 70% من النساء

نزاع عائلي يتحول إلى واحدة من أسوأ مجازر.. أب يقتل أطفاله الـ7

© 2026 - صوت البلد للأنباء. جميع الحقوق محفوظة.
لا مانع من الأقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر