• Likes
  • Followers
  • Subscribers
  • Followers
  • الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • من نحن
  • أرسل خبر
  • إتصل بنا

صوت البلد للأنباء صوت البلد للأنباء -

زين
  • الرئيسية
  • أردنيات
  • البلد للجميع
  • نبض البلد
  • خارج الحدود
  • المال والأعمال
  • تقارير وملفات
  • بانادول
  • هي وهو
  • فتنس
  • فنون ومشاهير
  • سبوت لايت
  • إجرام و تحقيقات
  • جيل المستقبل
  • سبوت لايت
بث مباشر
هكر يبث مقاطع إباحية على لوحة إعلانية في مصرصفوة الإسلامي الراعي البرونزي لمعرض سوفكس 2026شهداء وجرحى في هجمات إسرائيلية على نازحين بغزةتطورات جديدة في قضية هجوم الكركمصدر طبي يكشف الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكركمنذ 20 عاماً.. سكان في غور الصافي بلا مياه أو كهرباءفيديو سرقة حذاء ينتهي بمأساة تهز أسرة لاعب كرة قدم ناشئ في الأردنالحبس لأردني قال إنه مع “الشيطان” ضد أمريكا وإسرائيلهطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة في مختلف مناطق المملكة ليلة الثلاثاء والأربعاءشوارع تغرق .. صرخة عتب وغضب شعبي من بطء استجابة الامانة والبلديات
صوت البلد للأنباء

الحمدالله على نعمة العقل .. عبء العقول

كتاب البلد
في 28 يناير 2024
232
شارك

صوت البلد للأنباء –

أ.د. يونس مقدادي
الحمدالله على نعمة العقل، ولولا هذه النعمة لما أستطاع أحد منا التمكن من العيش والتكيف مع الحياة وضغوطاتها وعلى مختلف الصعد الحياتية، والتي يراها العديد بإنها كانت سبباً في تخمة عقولُنا، وحملت الإنسان أعباء فكرية كبيرة تفوق طاقة العقل البشري، مما شكلت تحولاً في طرق تفكيرنا، ونتيجة لذلك، أصبحنا عاجزين على أن نجد لأنفسنا فسحة من الراحة أو الهدوء النفسي، لا بل أصبحت الانفعالات والعصبية الزائدة جزءاً من سلوكنا اليومي، وبنهاية المطاف نكتشف بأننا محملين بعبء يفوق بكثير من طاقتنا كبشر.
وعلى سبيل المثال لا للحصر لهذه الظاهرة أننا نجد أنفسنا – صغيرنا وكبيرنا نتكلم بكل شئ وبإسهاب وبأدق التفاصيل، وعلى سبيل المثال لا للحصر، نجد الجميع يتكلم عن الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحلولها، وكأننا محاضرين في أرقى الجامعات، وهذا المشهد لا يدلل على نسب التعلم وكثرة الشهادات، لا بل على الكمّ الكبير من الضغوطات الحياتية والمعيشية التي أتخمت عقولنا، مما دفعت الغالبية منا بالحديث والتعبير عن الرأي عن هكذا تفاصيل وبغض النظر عن صواب الحديث أو عدمه، مع تجاوزنا الصريح لأصحاب الاختصاص ولو بحسن النوايا، وهذه الحالة قد لا نشهد هذا السلوك الفكري في مجتمعات أخرى بهذا المقدار أو الطريقة، بإعتبار كل ما يحدث من حولهم هو شأن عام والمعني به ذوي الإختصاص، مما نجدهم في الغالب على درجة كبيرة من الهدوء النفسي والشخصي والاجتماعي.
ومن باب المداعبة، وهذا ما هو شائع، أن نجد أنفسنا في مسرح حديث مجالسنا وعلاقاتنا الاجتماعية نخوض بكثير من ضغوطات الحياة، ونبدأ بسرد الحلول وبثقةٍ عاليةٍ إنطلاقاً من معطيات الظروف التي تحكم موضوع الحديث، والغريب نجد أنفسنا نتحدث بتزمت وبمشهد يسوده الانفعال والعصبية ولغة الاسقاط وبغض النظر عن سن وأهلية المتحدث. وهذا يقودنا إلى نتيجة مفادها: وجود عبء كبير قد يُتعب عقولنا مما يدفعنا إلى دمارها، مع جزمنا بعدم وجود أنسان أو مجتمع يخلو من ضغوطات الحياة، ولكن من المؤسف وفي حالات كثيرة نجد تبعاتها أصبحت تحملنا عبئاً ذهنياً وتشغلُ عقولنا بأدق التفاصيل، والدليل ما نشهده من أمراض نفسية وعضوية ومشاكل مجتمعية وغيرها كنتيجة لإشغال واستهلاك عقولنا بطرق عكسية قد تلحق الضرر بصحتنا والأدلة والشواهد كثيرة.
نتفق إلى حد كبير بأن ضغوطات الحياة قد تُعكر حالتنا النفسية والشخصية والاجتماعية، ولكن لا ننسى المثل الشعبي السائد ” العقل زينة” والحكمة بهكذا ظروف العمل وبحرص على ضبط الخريطة الذهنية، ومحاولة استرخاء منبهات العقل واللسان، وألّا نجعل عقولنا مستودعاً لأزمات الحياة، والتي أصبحت تسيطر على عقولنا وسلوكياتنا وهي أصبحت ظاهرة للعيان ضمن ملامح يشوبها الاضطراب والانفعالات والنكد وغيرها.
نتطلع بعين ثاقبة لهذه الحالة لأهميتها ومساسها المباشر بحياتنا اليومية وصحة عقولنا، مما يتطلب الأمر منا جميعاً إعادة النظر في سلم الأولويات وطرق التفكير، وكيفية التعاطي مع ضغوطات الحياة تفادياً لأعباءها حرصاً على عقولنا وسعت الخريطة الذهنية والتي أصبحت لا تتسع لكل ما يحيط بحياتنا من منغصات، وكذلك عدم إقحام أنفسنا فيما يعكر هدوءنا وراحتنا، وألّا نتطفل بمعرفة كل شيء والخوض بالحديث في كل شيء حفاظاً على أنفسنا من مستنقع الشقاء في ظل ارتفاع سقف الطموح الزائد عن حده، مما يدفعنا للتأكيد وبحرص على التفكير وبجدية في صناعة ثقافة فكرية ومجتمعية يسودها منطق العقل البشري، والشعور بالهدوء والايجابية والسكينة النفسية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة الرقي والمستمدة من رصانة وإتزان العقول كرصيد فعلي نابض بالفكر البناء كنواة في بناء الحضارة والتحضر الفكري نحو تحقيق طموحاتنا وتطلعاتنا عبر الأجيال.

قد يعجبك ايضا
خارج الحدود

عامان على الحرب في السودان.. ملايين النازحين وأطفال بلا مدارس

عناوين رئيسية

نائب يضغط على 3 وزراء لتعيين ( أقارب له من الدرجة الأولى )

أردنيات

الجيش.. أصوات التفجيرات تعود لتجارب مسح هندسية في الطرف المقابل للحدود الشمالية

خارج الحدود

اشتباكات عنيفة على حدود غزة الشمالية

أردنيات

أجواء باردة نسبيا في أغلب مناطق الاردن مع ظهور كميات من الغيوم

المال والأعمال

9493 شكوى عمالية على منصة “حماية” العام الحالي تتصدرها مخالفات “عدم دفع الأجور”

الأكثر مشاهدة

مفاجأة بشأن أحد منفذي الجريمة الإرهابية في كنيسة الحمود

الأمن .. القبض على منفذي عملية كنيسة حمود في الكرك

أحد منفذي الهجوم الإرهابي بالكرك بحالة خطرة والآخران مستقران

مصادر تتحدث عن خلفية تكفيرية للمنفذ و19 حالة بين وفيات وإصابات

الأمن العام.. 7 شهداء و32 إصابة حصيلة الحادث الإجرامي في الكرك

منوعات

رسالة حادة من وائل جمعة للاعبي الأهلي المصري

الجار يترقب.. مانشستر سيتي يضع شرطين لبيع ريان آيت نوري

مواجهة الحسين إربد .. هل تعجل برحيل مدرب الفيصلي؟

ليفّي دنّ تستعرض إطلالة صيفية ببيكيني مخطط على الشاطئ

تقبيل متبادل ورسالة حب احتفاءً بعام كيفانتش الـ43

إيريم هازنيدار تنشر صوراً جريئة وسط شائعات ارتباطها بباريش ألبر يلماز

طفلة في العاشرة تكتشف حملها بالشهر السادس

بالأرقام: كم مرة تحتاج المرأة إلى العلاقة جنسية؟

© 2026 - صوت البلد للأنباء. جميع الحقوق محفوظة.
لا مانع من الأقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر