صوت البلد للأنباء –
شهد قطاع التجزئة في فرنسا حادثة سيبرانية غير مسبوقة استهدفت العشرات من المتاجر الكبرى وأدت إلى شلل أنظمة التبريد فيها. وأسفر الهجوم عن ارتفاع درجات حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى مستويات قياسية بلغت 50 درجة مئوية، ممّا اضطر الشركات الكبرى إلى إتلاف كميات هائلة من المواد الغذائية الطازجة والمجمّدة تفادياً لأي مخاطر صحية قد تهدد المستهلكين.
تفاصيل الأزمة والتحقيقات الجارية
نطاق الضرر: أشارت التقارير الصادرة عن وكالتي رويترز والصحافة الفرنسية إلى تضرر مئات المتاجر الكبرى التابعة لسلاسل شهيرة مثل “إنترمارشيه”، “كارفور”، “كووبيراتيف يو”، و”نيتو”، حيث توقفت أنظمة التبريد عن العمل بكفاءة وارتفعت الحرارة داخلها إلى 50 درجة مئوية لمدة ست ساعات متواصلة خلال الليل.
الخسائر المادية: قدّر الرئيس التنفيذي لمجموعة “إنترمارشيه” الخسائر الإجمالية على مستوى فرنسا بعشرات الملايين من اليورو خلال يوم واحد فقط نتيجة التخلص الجماعي من الأغذية التالفة.
التحقيقات الأمنية: فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقاً موسعاً، وبناءً على توجيهات رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، باشرت الوكالة الوطنية لأمن أنظمة المعلومات التحقيق في الحادثة بالتنسيق مع الجهات الأوروبية المعنية.
السبب التقني: رصدت السلطات ثغرة في برمجيات شركة “دانفوس” الدنماركية، موضحة أن الأجهزة المتأثرة كانت تعتمد على أنظمة قديمة لم تعد تتلقى التحديثات الأمنية اللازمة، في حين لم تُعلن حتى الآن الجهة المسؤولة عن الهجوم.