4 دوافع تشعل حماس الفيصلي لحسم مواجهة النهضة العُماني

9٬684

صوت البلد للأنباء –

يكثف الفيصلي الأردني استعداداته لمواجهة النهضة العُماني، المقررة يوم الأربعاء على استاد عمّان الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا 2، في مباراة يتطلع خلالها الفريق إلى تحقيق فوزه الأول وتعزيز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور الثاني.

ويتصدر الريان القطري ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، ويأتي بعده النهضة العُماني والتعاون السعودي بنقطة واحدة لكل منهما، بينما يقبع الفيصلي في المركز الأخير من دون رصيد.

وتكتسب المواجهة أهمية إضافية للفيصلي، الذي يخوض للمرة الأولى في تاريخه منافسات دوري أبطال آسيا 2 بمسماها الجديد، بعدما سبق له التتويج مرتين بكأس الاتحاد الآسيوي، المسمى السابق للبطولة.

ويدرك الفريق الأردني صعوبة المهمة أمام منافسه الذي خاض 3 مباريات في الدوري العُماني ففاز في مباراتين وتعادل في واحدة، وخرج بالتعادل أمام التعاون السعودي في الجولة الماضية من البطولة القارية، ما يفرض على أصحاب الأرض استثمار نقاط قوتهم لتحقيق الفوز ولا شيء غيره.

الجماهير.. سلاح الفيصلي أمام النهضة العُماني
يعوّل الفيصلي على الدعم الجماهيري في استاد عمّان الدولي، إذ بدأ النادي حث أنصاره على الحضور بكثافة ومساندة الفريق في هذه المواجهة المهمة، إدراكًا منه للدور الذي يمكن أن يؤديه الجمهور في رفع حماس اللاعبين ومساعدتهم على تحقيق الفوز.

وفي إطار تشجيع الجماهير على الحضور، حدد النادي أسعار التذاكر عند 4 دنانير أردنية للدرجة الأولى و3 دنانير للدرجة الثانية، مع الإبقاء عليها من دون زيادة بهدف إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من المشجعين لمساندة الفريق.

ويأمل الفيصلي تحويل عاملي الأرض والجمهور إلى نقطة قوة تساعده على تجاوز خسارته في الجولة الافتتاحية أمام الريان القطري بنتيجة 3-4، والعودة إلى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

دفعة معنوية بعد انتزاع صدارة الدوري الأردني
يدخل الفيصلي المواجهة القارية بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على السلط بهدف دون رد في الدوري الأردني، ليرفع رصيده إلى 10 نقاط وينفرد بالصدارة، متقدمًا بفارق نقطتين على الرمثا.

ومن شأن هذا الانتصار أن يمنح اللاعبين دفعة إضافية قبل استضافة النهضة العُماني، خاصة أن الفريق يبحث عن أول فوز له في دوري أبطال آسيا 2، لتعزيز فرصه في تعويض خسارة البداية وتحسين موقعه في المجموعة الثالثة.

ويطمح الجهاز الفني بقيادة المصري طارق مصطفى إلى استثمار الحالة الإيجابية التي يعيشها الفريق محليًا، ونقلها إلى المنافسة القارية، حيث لا يحتمل موقف الفيصلي إهدار المزيد من النقاط في مرحلة المجموعات.

القوة الهجومية تمنح الفيصلي خيارات إضافية
يملك الفيصلي مجموعة من الخيارات الهجومية التي يمكنها صناعة الفارق أمام النهضة العُماني، خاصة مع ظهور مؤشرات إيجابية على مستوى المهاجم البرازيلي الجديد مارادونا، الذي منحه المدرب طارق مصطفى فرصة المشاركة في المباراة الأخيرة أمام السلط.

وأظهر اللاعب إمكانات تهديفية جيدة خلال ظهوره الأخير، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى تعزيز الانسجام بينه وبين بقية عناصر الخط الأمامي، بما يمنح الفريق تنوعًا أكبر في أساليبه الهجومية.

ويستفيد الفيصلي كذلك من وجود أسماء بارزة في تشكيلته، يتقدمها أحمد العرسان، إلى جانب أنس العوضات ونور الروابدة ورزق بني هاني، وهي عناصر يعوّل عليها الفريق في استغلال الفرص والوصول إلى مرمى المنافس، من أجل حصد النقاط الثلاث.

اكتمال الصفوف يمنح طارق مصطفى خيارات أوسع
يمثل اكتمال صفوف الفيصلي عاملًا إضافيًا مهمًا قبل مواجهة النهضة العُماني، بعدما عانى الفريق في بعض مبارياته المحلية من غيابات مرتبطة بالإصابات، وهو ما حدّ من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني في فترات سابقة.

ويمنح وجود العناصر المتاحة المدرب طارق مصطفى مرونة أكبر في اختيار التشكيلة الأساسية وإجراء التعديلات التكتيكية وفق مجريات المباراة، لا سيما أن المواجهة تتطلب توازنًا بين الواجبات الدفاعية والفاعلية الهجومية.

كما يعوّل الجهاز الفني على تزايد الانسجام بين اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب، بما ينعكس على أداء الفريق في مختلف الخطوط. ويأمل الفيصلي أن تظهر هذه العوامل مجتمعة أمام النهضة العُماني، ليحصد أول انتصار قاري ويعيد ترتيب حساباته في المجموعة الثالثة.

قد يعجبك ايضا