صوت البلد للأنباء –
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الإثنين، وصول خمسة شهداء إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، بينهم ثلاثة شهداء جدد وشهيدان متأثران بجراحهما، إضافة إلى 18 إصابة.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بلغ 1,493 شهيدا، فيما وصل عدد المصابين إلى 5,299، إلى جانب تسجيل 836 حالة انتشال.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى 74,382 شهيدا و175,416 مصابا.
استشهد 3 نازحين، أحدهم متأثرا بجراحه، صباح الإثنين، فيما استشهد اثنان جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة المواصي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وأصيب عدد آخر جراء استمرار القصف وإطلاق النار على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بوصول شهيدان وعدد من الجرحى إثر قصف إسرائيلي قرب مسجد معاوية في منطقة المواصي بمدينة رفح جنوبي القطاع، فيما سجلت إصابات عدة، بينها حالات خطيرة، نقلت إلى مستشفى الصليب الأحمر لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانا كثيفة باتجاه المناطق الجنوبية من مدينة خانيونس، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مدينة غزة. كما حلق الطيران المسيّر الإسرائيلي على ارتفاع منخفض في أجواء خانيونس، وسط استمرار التصعيد الميداني.
وتتواصل هذه الخروقات رغم الجهود السياسية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإنهاء الحرب، إذ سبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى اتفاق بشأن “خارطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وهو ما أعلنت الفصائل الفلسطينية موافقتها عليه، بينما تتواصل الانتهاكات الميدانية الإسرائيلية.
وتفاقم هذه التطورات المخاطر التي تواجه المدنيين، ولا سيما النازحين الذين يعيشون في خيام ومناطق تفتقر إلى مقومات الحماية والأمان، في ظل استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات نسف واستهداف المناطق السكنية.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، عامه الثاني، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية وتبادل الاتهامات بشأن عدم الالتزام ببنوده، ما يثير مخاوف من انهيار التهدئة وتجدد التصعيد في القطاع.