بعد 21 عامًا.. الفيصلي والحسين يجددان الحلم الآسيوي معًا

8٬589

صوت البلد للأنباء –

يبدأ الحسين بطل الكرة الأردنية ووصيفه الفيصلي مشوارهما في دوري أبطال آسيا 2 اعتبارا من يوم غد الأربعاء حيث يحل الفيصلي ضيفا على الريان القطري ويستضيف الحسين فريق إيست بنغال الهندي.

في عام 2005 وفي النسخة الثانية من البطولة كان الفيصلي والحسين يحققان معا الظهور الأول للأندية الأردنية ببطولة استحدثها الاتحاد الآسيوي وأطلق عليها كأس الاتحاد الآسيوي قبل أن يتغير اسمها ونظامها وتصبح بمسماها الجديد دوري أبطال آسيا (2).

ومنذ عام 2005 إلى اليوم، مضى 21 عاما حدثت خلالها تغيرات عديدة لكن يبقى الطموح بأن تعود الأندية الأردنية إلى واجهة البطولات القارية على طريقة منتخب النشامى الذي بلغ المباراة النهائية لكأس آسيا.

العودة الى التاريخ
في المشاركة الأولى للفيصلي والحسين بالنسخة الثانية من البطولة عام 2005 توج الفيصلي بطلا بعد فوزه في المباراة النهائية على النجمة اللبناني ذهابا وإيابا 1-0 و3-2.

فيما خرج فريق الحسين من الدور ربع النهائي أمام فريق نيوز أدينت حيث خسر 0-1 وتعادل 0-0.

وغابت الأندية الأردنية عن النسخة الأولى بتوصية من المرحوم محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب الأردني آنذاك للاتحاد الأردني بعدم مشاركة الفيصلي والوحدات في البطولة بسبب تعارضها مع برنامج إعداد المنتخب لنهائيات كأس آسيا 2004 والتي تأهل لها منتخب النشامى لأول مرة.

والآن يعود الفيصلي والحسين معا يدا بيد للبطولة التي عاد إليها الفيصلي بعد غياب امتد موسمين متتاليين.

وأوقعت القرعة الحسين بطل الدوري الأردني في المجموعة الرابعة إلى جانب أندية الشرطة العراقي والسيب العماني وإيست بنغال الهندي، بينما جاء الفيصلي وصيف بطل الدوري في المجموعة الثالثة إلى جانب أندية التعاون السعودي والنهضة العماني والريان القطري.

الفيصلي والحسين يحشدان النجوم لخوض منافسات آسيا
ويدرك الفريقان أن المشوار صعب وشاق ويتطلب قدرات عالية في ظل اتساع رقعة المشاركة لتشمل أندية تملك إمكانات مالية ضخمة تفوق قدرات الأندية الأردنية.

ومن أجل الدخول بقوة للبطولة الآسيوية عمل الفيصلي على تعزيز صفوفه بحشد من نجوم الكرة الأردنية في مقدمتهم إحسان حداد ونور الروابدة وأنس العوضات وعبد الله الفاخوري ورزق بني هاني إلى جانب نجومه حسام أبو الذهب وأحمد العرسان ونور بني عطية، مع 4 محترفين بمختلف المراكز، ويقود الفريق المدرب المصري طارق مصطفى.

ودخل الفيصلي الموسم المحلي بقوة فتوج بكأس السوبر بعد فوزه على منافسيه الوحدات والحسين بنتيجة واحدة 2-1 وتعادل مع الوحدات وفاز على دوقرة 2-0 ببطولة الدوري الأردني.

بالمقابل، فإن فريق الحسين اهتزت نتائجه وصورته مع بداية الموسم فخسر ثلاث مباريات وتعادل في واحدة وفاز في مباراة من أصل المباريات الخمسة التي خاضها منذ بداية الموسم بقيادة المدرب أحمد هايل الذي رحل عن الفريق.

لكن الفريق يملك أوراقًا مهمة مثل عبد الله نصيب والحارس يزيد أبو ليلى ومحمود مرضي وعارف الحاج ويوسف قشي ومؤمن الساكت مع 4 محترفين، وسوف يقود الفريق المدرب أنس بني ياسين.

قد يعجبك ايضا