صوت البلد للأنباء –
دخل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة، مع شن القوات الأميركية، بعد 185 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، موجة واسعة من الغارات على مناطق متفرقة في إيران، شملت محافظات هرمزغان وسيستان وبلوشستان وكرمان، في أوسع هجوم من نوعه منذ نحو شهر.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن قواتها نفذت موجة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، بينها أنظمة الدفاع الجوي والرادارات والمنشآت البحرية، إضافة إلى قدرات زرع الألغام ومواقع للاتصالات.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في بندر عباس وقشم وتشابهار وكنارك وسيريك وميناب، فيما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي استهداف مطار جيرفت في محافظة كرمان.
وبحسب وكالة “إرنا”، أعلنت السلطات المحلية مقتل 11 شخصا على الأقل جراء الضربات الأميركية التي استهدفت خوزستان وهرمزغان مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء، وفق حصيلة أولية.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية إطلاق ما وصفته بـ”عملية حاسمة” ضد القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، متوعدة الولايات المتحدة بـ”ضربات قاصمة وموجعة”.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ “موجة ثانية” من الهجمات، استهدفت قاعدة “كامب تيتين” الأميركية على ساحل خليج العقبة في الأردن، كما أعلن قصف حظائر طائرات مسيرة بعيدة المدى في قاعدة الأمير حسن بالأردن، إلى جانب استهداف قواعد أميركية في أربيل.
كما أعلن الجيش الإيراني استهداف منشآت أميركية في البحرين والإمارات بالطائرات المسيرة، فيما قال الحرس الثوري إنه قصف قاعدة علي السالم في الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وزعم الحرس الثوري وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأميركية وتدمير منشآت ومروحيات هجومية داخل قاعدة علي السالم، من دون تأكيد مستقل لهذه الادعاءات أو إعلان حصيلة رسمية من واشنطن أو عمّان.