صوت البلد للأنباء –
أعلن الحرس الثوري الإيراني التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن حصة كل من البلدين من مياه مضيق هرمز وحصص عائداته، وأكد أن المضيق “تحت سيطرتنا ولا توجد أي سفينة عسكرية للعدو داخل مياه الخليج”، مشددا على أنه “إذا لم تقبل الولايات المتحدة شروطنا فلن يفتح هرمز تحت أي ظرف”.
وهددت إيران باستهداف السفن الأميركية المتخصصة في كشف الألغام إذا دخلت مضيق هرمز، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بتفجير أي سفينة أو قارب يزرع ألغاما جديدة في الممر الحيوي، وإعلانه أن البحرية الأميركية أزالت جميع الألغام التي كانت موجودة فيه سابقا.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي إن إيران هي الجهة الوحيدة التي تملك معلومات عن مواقع الألغام في مضيق هرمز، معتبرا أن الحديث الأميركي عن إزالتها لا يتجاوز كونه ادعاء.
وحذر غريب آبادي من أن السفن الأميركية المخصصة لكشف الألغام ستكون “أهدافا جيدة جدا” في حال دخولها إلى المنطقة، مشيرا إلى أن تصريحات ترامب بشأن إزالة الألغام تهدف، بحسب تقديره، إلى تهدئة الأسواق.
وفي سياق متصل، قال المسؤول الإيراني إن رد طهران على العقوبات الأميركية الجديدة سيشهد تحولا، موضحا أن إيران ستتجه إلى استهداف المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة وخصومها، بدلا من الاكتفاء بالتعامل مع العقوبات بالوسائل التي اتبعتها سابقا.
وفي واشنطن، أفاد موقع “أكسيوس” بأن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أبلغ عددا من نظرائه خلال الأيام الماضية أن الولايات المتحدة لن تنفذ، في الوقت الراهن، ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، وستركز بدلا من ذلك على أدوات الضغط الأخرى، وفي مقدمتها العقوبات الجديدة التي أعلنتها واشنطن الاثنين.
وبحسب الموقع، جاءت اتصالات روبيو مع وزراء خارجية دول حليفة لواشنطن في وقت ترى فيه الإدارة الأميركية أنها تكثف الضغط على إيران عبر الحصار البحري في مضيق هرمز، بالتزامن مع نقل كميات متزايدة من النفط عبر الممر الاستراتيجي.
وفي موازاة ذلك، أعلنت باكستان إحراز “تقدم كبير” في محادثاتها مع إيران، والتي تناولت الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران، وسبل منع التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب البحث عن مسار يقود إلى تسوية تفاوضية.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني عباس غلرو إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير نقل خلال زيارته طهران رسالة أميركية، مفادها أن واشنطن طلبت من إسلام آباد التواصل مع الجانب الإيراني وحثه على الدخول في مسار سياسي يمهد لاستئناف العمل بين الطرفين.