صوت البلد للأنباء –
اقترب موعد المواجهة الأكثر أهمية في افتتاح موسم كرة القدم الأردنية، والتي تجمع بين الحسين بطل ثنائية الدوري والكأس، ووصيفه الفيصلي في موقعة مثيرة من المقرر إقامتها بعد غدٍ الجمعة، في المباراة النهائية من كأس السوبر الأردني.
ووفقًا لحالة الاهتمام الجماهيري الكبير بين أنصار الفريقين، ومستويات الترقب من قبل منظومة الكرة الأردنية وأركانها من أندية وإعلام واتحاد وجمهور، فإن الانتصار في المباراة يبدو أهم من لقب بطل السوبر.
قمة الموسم في بدايته
لعل تسابق الحسين والفيصلي للسيطرة على سوق الانتقالات الصيفية في الأردن، مع وجود رجال الأعمال بإدارتي الناديين، جعل العملاقين الأردنيين يحكمان سيطرتهما على سوق التعاقدات بالمطلق.
وإذا كان الحسين بدأ مشواره مع بطولتي الدوري الأردني والكأس المحلية بضم نجوم من أندية الرمثا والفيصلي والوحدات، فإن الفيصلي مضى على الدرب ذاته فضم إلى صفوفه الحارس عبد الله فاخوري والجناح أنس العوضات من الوحدات، وكذلك تعاقد مع كلٍ من إحسان حداد قائد منتخب الأردن، ورزق بني هاني ووسيم ريالات من نادي الحسين، ولديه لاعبون سابقًا من الرمثا.
في المقابل، فإن الحسين ضم مجموعة من الوجوه الشابة كلفت ميزانية النادي الكثير، لكنهم باتوا يشكلون عتاد المستقبل، وفي مقدمتهم نجم النجوم يوسف قشي، وصلاح الفراش، وأحمد السلمان، ومؤمن الساكت وغيرهم.
الفيصلي والحسين.. لماذا الانتصار أهم من اللقب؟
الجميع يترقب مواجهة الجمعة، ليس من أجل التعرف على هوية الفريق الذي سيتوج باللقب، بل لقياس قدرات كلٍ من الفيصلي والحسين، ومراقبة نجومهما على أرض الواقع، بما يمنح رؤية أولية لشكل المنافسة بينهما على ألقاب الموسم الجديد.
ووفقًا لمختلف المستجدات، من الصعب توقع نتيجة المباراة، لكن هناك إجماعًا كبيرًا على أن المباراة ستظهر بأجمل صورة من التنافس بين المدربين واللاعبين وكذلك بين الجمهور، ليس في المدرجات فحسب، بل والأهم عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تشهد سجالات مختلفة بين جمهور الفريقين، وفي كل الأحوال ستشهد قمة الجمعة اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا للغاية.