قتل بدم بارد .. الأردن يفجع بمقتل الفتى صهيب في ولاية لويزيانا

7٬875

صوت البلد للأنباء –

فجع الشارع الأردني بنبأ مقتل الفتى صهيب إسماعيل خليف يوسف البالغ من العمر 15 عاما إثر تعرضه لإطلاق نار غادر في ولاية لويزيانا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقال والد الضحية إسماعيل خليف في مقطع مصور إن نجله خرج من المنزل ليلا ليتخلص من النفايات قرب مكان سكنهم في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف.

وأكد الوالد المكلوم أن سيارة كانت تضم ثلاثة أشخاص فتح أحد راكبيها النار بشكل عشوائي ومباشر باتجاه الفتى صهيب دون وجود أي سبب أو مبرر يذكر.

ونوه الأب بأن الرصاصة الغادرة أصابت عنق ابنه مباشرة مما أدى إلى وفاته على الفور في موقع الحادث قبل وصوله إلى أي مستشفى.

تفاصيل مأساوية يرويها والد صهيب
وبين يوسف أن ابنه صهيب غادر الأردن مع عائلته إلى أمريكا عام 2016 وكان طفلا صغيرا لا يتجاوز عمره خمس سنوات حينها ولا يملك أي عداوات.

وأشار الأب الحزين بحرقة إلى أنه لم يشاهد ابنه منذ عشر سنوات بسبب وجوده في الأردن بينما تقيم العائلة كاملة في أمريكا منذ ذلك الوقت الطويل.

وشدد الوالد على أن ابنه قتل بدم بارد داخل منزله وأمام مكب النفايات وليس في مكان عمل أو منطقة تشهد أي صراعات أو خلافات سابقة.

وأضاف إسماعيل أن كاميرات المراقبة في الحي كشفت هوية الأشخاص الثلاثة المتواجدين بالسيارة وعرفتهم الشرطة لكنها لم تقبض على القاتل حتى هذه اللحظة أبدا.

معاناة الأب مع السفارة الأمريكية
ووصف الأب مراجعاته للسفارة الأمريكية بالصادمة والمؤلمة حيث جرى رفض منحه تأشيرة دخول لرؤية عائلته وأطفاله هناك بعد هذه المصيبة الكبيرة دون إبداء أسباب مقنعة.

وقال يوسف إنه تلقى النبأ الصادم عبر هاتف من أحد أبنائه في تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت الأردن وكان الخبر كالصاعقة التي هزت كيان الأسرة.

وأكد الأب أنه مؤمن بقضاء الله وقدره تماما ومحتسب لابنه عند الله لكن الفجيعة كبيرة جدا في فقدان طفل لم يكمل الخامسة عشرة من عمره.

وطالب الوالد السلطات الأمريكية بضرورة الإسراع في إلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة لينالوا العقاب الرادع جراء جريمتهم البشعة التي هزت المجتمعين الأردني والأمريكي.

 

قد يعجبك ايضا