دعارة وسكر في مقبرة الحي الشرقي بمأدبا

8٬992

صوت البلد للأنباء –

تتكرر حرائق المقبرة الإسلامية القديمة في مأدبا، وكان آخرها الجمعة، حيث تعاملت كوادر الدفاع المدني مع حريق اندلع داخل المقبرة التي تبلغ مساحتها نحو 4 دونمات.

حيث تهالك عدد من القبور وانتشار الأعشاب الجافة، فيما اشتكى سكان من واقع المقبرة وتكرار الحوادث. في محافظة تضم 11 مقبرة إسلامية ومسيحية، بينها مقابر قديمة متوقفة عن الدفن.

“ناس ميتة شو بدك فيهم.. الجثامين تتعذب بهالحياة كمان”، بهذه الكلمات عبّر محمد عن استيائه من تكرار كسر أقفال البوابة الرئيسية للمقبرة.

وقال محمد، أحد سكان المنطقة إن غياب الحراسة وعدم إغلاق البوابة بشكل دائم يسمح بدخول أشخاص إلى المقبرة وممارسة “الدعارة والسكر”، على حد قوله، معتبراً أن ذلك يشكل انتهاكاً لحرمة الأموات.

لا نية لتعيين حراس دائمين في المقابر القديمة
وفي رده على مطالبات بتعيين حراسة دائمة، قال رئيس بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات: “نحط حراس على المقابر المسكرة كمان؟ بكفي المقابر المفتوحة”، مؤكداً عدم وجود توجه لتعيين حراس دائمين في المقابر القديمة غير المستخدمة.

وأوضح جوينات أن المقبرة متوقفة عن الدفن منذ سنوات طويلة، وأن البلدية تركز الحراسة والخدمات على المقابر المستعملة، مضيفاً أن البوابة موجودة ويتم إغلاقها، إلا أن أشخاصاً يعمدون إلى فتحها بعد كسر الأقفال.

ورداً على حديث المواطنين عن وجود حالات دعارة وسكر داخل المقبرة، نفى جوينات علمه بحدوث ذلك، قائلاً: “هاي بين البيوت والسكان.. كيف فيها دعارة وسكر؟”، معتبراً أن الموقع محاط بالمنازل.

وأشار إلى أن البلدية نفذت أعمال تنظيف وصيانة للمقبرة قبل عيد الأضحى، شملت إزالة الأعشاب ودهان البوابة والأرصفة، كما بدأت جولة جديدة من أعمال التنظيف بسبب النمو الكثيف للأعشاب هذا الموسم.

وبشأن الحريق الأخير، قال جوينات إن اشتعال الأعشاب الجافة أمر وارد في مختلف المناطق خلال فصل الصيف، وقد ينتج عن إلقاء أعقاب السجائر أو أي مصدر نار، مؤكداً أن هذه الحرائق لا تقتصر على المقابر.

وفيما يتعلق بشكاوى السكان من الحشرات، أوضح أن البلدية نفذت عمليات رش للموقع مرتين، وأصدر تعليماته بإعادة الرش للمرة الثالثة، مشيراً إلى أن البلدية تنفذ حملات دورية لتنظيف المقابر الإسلامية والمسيحية خلال الأعياد والمناسبات الدينية.

 

قد يعجبك ايضا