4 أخطاء ارتكبها منتخب النشامي أمام سويسرا قبل كأس العالم 2026

12٬765

صوت البلد للأنباء –

ارتكب منتخب الأردن العديد من الأخطاء التي لعبت دوراً حاسمًا بخروجه خاسراً أمام مضيفه السويسري 1-4، في المباراة الودية التي جمعتهما الأحد في إطار استعداداتهما المكثفة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

ويشارك منتخب الأردن للمرة الأولى في تاريخه بنهائيات كأس العالم، حيث أوقعته في المجموعة العاشرة التي تضم إلى جانبه كلًا من الأرجنتين والنمسا والجزائر، فيما سيلعب منتخب سويسرا ضمن المجموعة الثانية إلى جانب قطر وكندا والبوسنة والهرسك.

وتعرض منتخب الأردن للانتقادات عقب خسارته القاسية أمام سويسرا، وهي انتقادات نابعة من حرص الجماهير لرؤية لاعبيها على أفضل حال في مباريات كأس العالم 2026، حيث تعول عليهم كثيراً باجتياز دور المجموعات.

ويلخص موقع winwin الأخطاء التي ارتكبها “النشامى” في مباراتهم ضد سويسرا في أربع نقاط رئيسة، وهي الأخطاء التي ينبغي على المدرب جمال السلامي تلافيها قبل المواجهة الودية الأخيرة أمام كولومبيا المقررة الإثنين المقبل.

الفشل في بناء مصيدة التسلل

لم يكن المنتخب الأردني ناجحاً في بناء مصيدة التسلل أمام مهاجمي سويسرا، وذلك يعود لعدة أسباب رئيسة، أبرزها غياب الانسجام وسوء تمركز المدافعين داخل وخارج منطقة الجزاء.

وكان منتخب سويسرا قد وصل إلى مرمى الأردن في أكثر من مرة، فيما تصدى حارس مرماه يزيد أبو ليلى لأكثر من انفراد بفضل بسالته وتألقه المتواصل.

منتخب الأردن.. خطوط لعب غير مترابطة

عانى منتخب النشامى من ضعف واضح في جميع خطوطه، والدليل أن هذه الخطوط لم تكن مترابطة، فطريقة لعب 5-3-2 لم تكن تتواءم وقدرات لاعبيه، ما خلق ثغرات ومساحات كان بالإمكان إغلاقها وتصعيب المهمة على منتخب سويسرا في عملية الوصول إلى مرمى أبو ليلى.

ولم يكن هناك حلقة وصل بين خطي الدفاع والوسط، وبين الوسط والهجوم، بدليل أن مشهد استلام موسى التعمري للكرة من منتصف الملعب، والتقدم بها نحو منطقة جزاء الخصم تكرر أكثر من مرة.

وبكل تأكيد، فإن تبعثر خطوط اللعب وعدم ترابطها أدى إلى افتقاد منتخب الأردن للأداء الجماعي، ليجد كذلك صعوبة في عملية بناء الهجمات على المرمى السويسري.

أخطاء فردية أحبطت الآمال

ارتكب لاعبو منتخب الأردن عدة أخطاء قاتلة على امتداد شوطي المباراة، ليستثمرها المنتخب السويسري في مضاعفة النتيجة، والخروج في النهاية فائزاً بنتيجة 4-1.

ولم يكن هناك داعٍ للأخطاء التي ارتكبها كل من سعد الروسان ويزيد أبو ليلى، التي كلفت النشامى ركلتي جزاء، كذلك فإن إبراهيم سعادة ارتكب خطأ أسهم في تسجيل الهدف الرابع لمنتخب سويسرا، عندما أعاد الكرة لمهاجم الفريق المنافس بدلاً من تشتيتها.

الخيار الهجومي الأفضل كان غائباً

افتقد منتخب الأردن خلال المباراة للخيارات الهجومية المتنوعة، عبر الاعتماد على المهارات الفردية للاعبيه في تهديد مرمى منتخب سويسرا، ولا شك أن تغيير نظام اللعب انعكس سلباً على عمل خط المقدمة.

واللافت أن منتخب الأردن يمتاز بخياره الهجومي الذي يعتمد على فتح الأطراف، التي عادة ما تشكل مصدر قلق للمنافسين، لكن تغيير المراكز والاعتماد على موسى التعمري كمهاجم ثان، إلى جانب علي علوان، وغياب الدور الذي عادة ما يقوم به محمود المرضي من الجهة اليسرى، أفقد النشامى حتى هذا الحل.

قد يعجبك ايضا