صوت البلد للأنباء –
وجّهت كل من الأردن ومصر نداءً رسمياً إلى إسرائيل، طالبتا فيه بشكل عاجل باستئناف إمدادات الغاز الطبيعي التي توقفت مع اندلاع الحرب ضد إيران، في ظل ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة في المنطقة.
وبحسب ما نقلته مواقع إعلامية عبرية، جاء هذا الطلب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية أزمة طاقة متفاقمة، انعكست على دول الإقليم بنقص واضح في الإمدادات، ما عزّز الحاجة إلى مصادر مستقرة وسريعة التعويض.
وتركّز الطلب المشترك على إعادة تشغيل حقلي الغاز البحريين “تامار” و”ليفياتان”، اللذين يُعدّان من أبرز مصادر التوريد في شرق المتوسط، وكانا قد أُوقفا عن العمل مع تصاعد التوترات العسكرية.
إلا أن هذه المساعي قوبلت برفض على مستويات عليا داخل إسرائيل، حيث كشفت مناقشات مغلقة عن موقف حازم من المؤسسة العسكرية يعارض إعادة تشغيل المنصات في الوقت الراهن.
وأوضح مسؤولون أمنيون أن تشغيل منشآت استراتيجية حساسة في عرض البحر، خلال مرحلة توتر أمني مرتفع، يشكّل مخاطرة كبيرة يصعب احتواؤها، خاصة في ظل احتمالات الاستهداف.
وأضافت التقديرات أن تأمين منصات إضافية يتطلب قدرات تشغيلية وعسكرية غير متوفرة حالياً، ما قد يعرّض البنية التحتية الحيوية لمخاطر غير محسوبة، في وقت تفضّل فيه تل أبيب تقليص الانكشاف بدلاً من توسيعه.