صوت البلد للأنباء –
شوّق الفنان اللبناني جوزيف بو نصّار الجمهور لتطورات شخصية “كمال” التي يجسدها في مسلسل “بخمس أرواح”، متطرقاً إلى رهانه على شخصية وصفها بأنها من أرقى الشخصيات الشريرة المكتوبة بعناية، ضمن عمل جماعي متكامل بقيادة المخرج رامي حنا وإنتاج شركة الصبّاح إخوان.
“كمال” في “بخمسة أوراح”.. وجوه متعددة وشخصية لا تعرف التراجع
يرى الفنان جوزيف بو نصّار، خلال حديث أن شخصية “كمال” التي يقدمها في مسلسل “بخمس أرواح”، تقوم على تعددية واضحة في الطباع والسلوكيات، فهي ليست شخصية أحادية البعد، بل تحمل في داخلها تناقضات واضحة. كما وصف بو نصّار الشخصية بأنها شخصية ماكرة، تبحث باستمرار عن مصلحتها الخاصة، حتى لو تطلّب الأمر تجاوز أقرب الناس إليها، بمن فيهم أفراد عائلتها.
وأشار إلى أن هذا النوع من الأدوار يشكّل تحدياً حقيقياً للممثل؛ إذ وضعه أمام مساحة واسعة من العمل النفسي والأدائي، ما ينعكس بدوره على المشهد الذي يجد نفسه أمام شخصية مستفزة وجذابة في آنٍ واحد.
“بخمس أرواح”.. كتابة من طراز رفيع
لم يُخفِ بو نصّار توقّعه للزخم الذي ستحققه شخصية “كمال”، معتبرًا أنها من أرقى الشخصيات الشريرة التي قدّمها النص، وأن شرّها لا ينتمي إلى القوالب التقليدية أو المباشرة. فـ”كمال” لا يمارس شرًّا عابرًا، بل يتحرك بدهاء مدروس، ضمن حبكة مكتوبة بإتقان. وأكد أن النص منح الشخصية عمقًا خاصًّا، ما سمح لها بأن تتطور تدريجيًّا داخل الأحداث، بعيدًا عن النمطية أو التكرار، مشددًا على أن هذا التميّز يعود إلى كتابة محكمة ورؤية إخراجية واضحة.
وأشاد بو نصّار بالأجواء العامة التي تحيط بمسلسل “بخمس أرواح”، واصفا إياه بنتاج خلق جماعي متكامل، يقوده المخرج رامي حنا برؤية دقيقة، ويقف خلفه إنتاج رائد من شركة الصبّاح إخوان. واعتبر أن هذا التناغم بين عناصر العمل كافة، من كتابة وإخراج وإنتاج، ينعكس مباشرة على جودة الأداء وعلى تماسك الصورة الدرامية، ما يمنح الشخصيات مساحة أوسع للتألق.
وعند سؤاله عن توصيف مختصر لشخصية “كمال”، اختار جوزيف بو نصّار ثلاث مفردات تلخّص ملامحها: الهيبة، الذكاء، والدهاء. فهذه العناصر الثلاثة تشكّل معادلة الشخصية، وتمنحها قدرتها على المناورة والتأثير في محيطها. ووعد الجمهور بأن الحلقات المقبلة ستحمل مفاجآت غير متوقعة، من شأنها أن تقلب الموازين وتكشف أوجها جديدة في مسار “كمال”.
أما في ما يتعلق بمصير الشخصية، فقد ترك بو نصّار الباب مفتوحا أمام عدة احتمالات، مشيرا إلى أن “كمال” يستحق معالجة خاصة في ختام رحلته، في إشارة إلى نهاية لن تكون عادية أو تقليدية، وعلق: حرام ما لازم يتحاسب “كمال”.