موسى التعمري بين الرحيل والبقاء بعد توتر علاقته بمدرب رين

6٬766

صوت البلد للأنباء –

يمر الأردني موسى التعمري بظروف صعبة مع ناديه ستاد رين، إثر تعرضه لانتقاد لاذع من مدرب الفريق حبيب باي على خلفية الخسارة القاسية التي تلقاها على يد مارسيليا 0-1 في كأس فرنسا.

ويبدو أن الخسارة كانت صعبة على الفريق ككل وأثارت عصبية المدرب، حيث كانت الطموحات ترتكز على مواصلة المشوار بالبطولة بعد عدة انتصارات تحققت.

واللافت أن مدرب ستاد رين حبيب باي يرتبط بعلاقة ممتازة مع التعمري وسبق أن امتدحه قبل نحو شهر في غرفة اللاعبين، لكنه هذه العلاقة يبدو أنها لم تدم طويلاً.

موسى التعمري مصدوم من مدرب ستاد رين
على الأرجح أن التعمري يمر بصدمة كبيرة، فهو لم يتوقع أن يتعرض لانتقاد لاذع من المدرب حبيب باي الذي منحه الاهتمام الثقة والدعم منذ انتقاله إلى الفريق.

وكشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن غرفة الملابس الخاصة بالفريق وعقب مباراة مارسيليا شهدت انتقاداً لاذعا صدر عن المدرب حبيب باي بحق النجم الأردني موسى التعمري.

ومن خلال مراقبة جميع حسابات التعمري على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن اللاعب لم يبد أي ردة فعل، وقد يكون فعلاً يعيش في حالة صدمة، وأرتأى للابتعاد قليلاً.

وجاءت كلمات حبيب باي ضد التعمري قاسية للغاية، حيث أكدت الصحيفة أنه قال له بين شوطي المباراة: “أنت لست لاعباً جيداً بما يكفي، أنت هنا للاختراق فقط”، وهي أشارة إلى أن اللاعب يهدر بعض الفرص عندما ينفرد في المرمى.

ولم يسبق للنجم الأول بصفوف منتخب الأردن أن تعرض لموقف صعب هكذا، فدائماً ما يكون محط إشادة وتقدير على ما يقدمه من أداء بل أنه أنقذ فريق ستاد رين في أكثر من مرة هذا الموسم، حتى إن الجماهير أشادت بما يقدمه.

وربما يقصد حبيب باي من هذا الانتقاد، دفع التعمري لمراجعة حساباته قبل مواجهات مهمة قادمة، بحيث يُدخل اللاعب في مرحلة تحد جديدة مع النفس ويقدم المطلوب منه، ولا يمكن اعتبار ما حدث تمهيد للاستغناء عنه.

وطبيعة التعمري يعشق التحدي، وبلا شك أن هذه الكلمات وإن كانت قاسية ستدفع اللاعب لإثبات العكس من خلال التركيز بشكل أكبر في التعامل مع الكرات السانحة للتسجيل.

وكان موسى التعمري قد تلقى في الأسابيع الماضية عدة عروض احترافية أبرزها من نادي نيوكاسل الإنجليزي، لكن نادي ستاد رين ومدربه حبيب باي يمسكان باللاعب وهذا مؤشر قوي أنه أيقونة كرة القدم الأردنية يحظى باهتمام خاص وقد يكون ما حدث مجرد “زوبعة في فنجان”، وبحيث تعود العلاقة بين المدرب واللاعب كما كانت سابقاً.

قد يعجبك ايضا