الجيش الأميركي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من “لينكولن”

9٬613

صوت البلد للأنباء –

أفاد مسؤول أميركي، اليوم الثلاثاء أن الجيش أسقط طائرة مسيرة إيرانية بعد اقترابها من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب.

وكانت الطائرة الإيرانية من طراز شاهد-139 تحلق باتجاه حاملة الطائرات وأسقطتها مقاتلة أميركية من طراز إف-35.

بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض في مقابلة مع “فوكس نيوز”، أن القيادة المركزية الأميركية تصرفت بشكل مناسب بإسقاط المسيرة إيرانية.

إسرائيل تراقب
في غضون ذلك، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن تل أبيب تراقب التوتر بين إيران والولايات المتحدة بشأن حاملة الطائرات “لينكولن”.

كما أضافت الهيئة أن تل أبيب طلبت من واشنطن حرية العمل في إيران.

زوارق إيرانية.. وناقلة أميركية
جاء الحادث بعد آخر قبالة مضيق هرمز، فقد أفادت شركة “فانغارد تيك” البريطانية للأمن البحري الثلاثاء بأن زوارق حربية إيرانية اقتربت من ناقلة نفط أميركية وأمرتها بالتوقف أثناء عبورها مضيق هرمز، لكنها واصلت الإبحار بمرافقة سفينة حربية أميركية.

وأوضحت الشركة أن ستة زوارق حربية إيرانية اقتربت من “ناقلة النفط Stena Imperative التي ترفع علم الولايات المتحدة… في مضيق هرمز، على بُعد نحو 16 ميلا بحريا (نحو 29 كيلومترا) شمال سلطنة عُمان”.

كما أشارت إلى أن الزوارق تابعة للقوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، و”أطلقت نداء إلى الناقلة عبر قناة الاتصال البحرية وأمرت القبطان بإيقاف المحركات والاستعداد للتفتيش”.

لكن الناقلة “زادت سرعتها وواصلت مسارها… وقامت سفينة حربية أميركية بمرافقتها”، بحسب “رويترز”.

توتر مع طهران.. وتوعد بالرد
يأتي الحادث في ظل توتر في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضربة عسكرية على طهران، وتوعّد الأخيرة بالرد عليها.

وكان ترامب لوح بالتدخل عسكرياً دعماً للمشاركين في الاحتجاجات المناهضة للسلطات في إيران التي اندلعت أواخر ديسمبر، وفي مواجهة حملة القمع التي نفّذتها السلطات وأسفرت عن مقتل الآلاف.

بينما حذر ترامب من عواقب وخيمة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى توجه سفن حربية أميركية ضخمة إلى إيران.

يذكر أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تحمل مجموعة ضاربة صممت خصيصا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة.

ولا تعمل “لينكولن” بشكل منفرد، إذ ترافقها 3 سفن حربية مزودة بصواريخ موجهة، بالإضافة إلى مدمرات قادرة على شن ضربات دقيقة باستخدام صواريخ “توماهوك”.

كما تحمل “لينكولن” مقاتلات “إف-35 سي” و”إف/إيه-18″، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية “إي إيه-18 جي غراولر” القادرة على التشويش على دفاعات العدو. كما ترافقها ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأميركية قادرة على إطلاق صواريخ كروز من طراز “توماهوك”.

وبالتوازي مع التحرك البحري، تواصل واشنطن تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، حيث شملت التعزيزات نشر سرب من مقاتلات إف-15 المتطورة، ووصول طائرات شحن من طراز سي-17 محملة بمعدات ثقيلة.

ويرى مراقبون أن هذا الحشد العسكري يمثل رسالة ردع واضحة وسط توترات إقليمية متسارعة، حيث يعد هذا الانتشار هو الأضخم للقطع البحرية والجوية الأميركية في المنطقة منذ فترات طويلة.

 

قد يعجبك ايضا