بعدما أثارت غضباً واسعاً.. هدى بيوتي تعتذر: لا أدعم النظام الإيراني

7٬873

صوت البلد للأنباء –

خرجت خبيرة التجميل العالمية ومؤسسة علامة “هدى بيوتي”، هدى قطان، عن صمتها لتوضيح موقفها بعد الجدل الذي أُثير حول أحد منشوراتها الأخيرة على إنستغرام، مؤكدة أنها لا تدعم النظام الإيراني، ومقرّة بوقوع خطأ غير مقصود ناتج عن معلومات غير دقيقة.

وقالت هدى في فيديو نشرته عبر حسابها إن كثيرين نصحوها بعدم تصوير الفيديو وترك الجدل يهدأ، إلا أنها فضّلت المواجهة وتحمل المسؤولية، مشددة على أن النزاهة والوضوح يمثلان أولوية بالنسبة لها حتى في ظل الانتقادات وردود الفعل السلبية.

كما أكدت قطان أنها لا تخشى الانتقادات عندما يتعلق الأمر بالوقوف خلف ما تؤمن به، لكنها في الوقت ذاته ترى أن محاسبة النفس والاعتراف بالخطأ أمران أساسيان، موضحة أنها أجرت نقاشا مطولا استمر لأكثر من ثلاث ساعات مع أشخاص مطلعين على الشأن الإيراني لفهم الوضع بشكل أعمق.

واعترفت بأن المنشور الذي شاركته كان خاطئا، رغم أن نيتها كانت التعبير عن موقفها الرافض للحرب، واصفة الطريقة التي نُقل بها موقفها بأنها “الأسوأ” للتعبير عن معارضتها للحروب. وأضافت أن خلفيتها العراقية، وتجربتها مع ما تعرض له العراق، تجعل من الصعب عليها أن تتمنى المصير ذاته لأي شعب آخر.

اعتذار صريح
إلى ذلك، قدمت هدى اعتذارا صريحا للمجتمع الإيراني، مؤكدة أنها لم تكن على مستوى التوقعات في دعمهم بالشكل الصحيح، وقالت إنها تشعر بأسف حقيقي لأن المحتوى الذي نشرته تسبب في أذى لمتابعين كانوا ينتظرون منها موقفا واضحا إلى جانبهم.

وفي حديثها عن مفهوم “إيران حرة”، شددت قطان على أن المصطلح يجب أن يشمل التحرر من العقوبات، ومن القمع، ومن سيطرة الحكومة التي تقتل شعبها، على حد تعبيرها.

كما أعربت عن امتنانها لأفراد من المجتمع الإيراني الذين تواصلوا معها بانفتاح دون أحكام مسبقة، وشاركوا معها قصصهم وتجاربهم، مؤكدة أن هذه الحوارات كان لها أثر بالغ في تغيير فهمها وتعميق وعيها بالقضية.

وختمت هدى قطان حديثها بالتأكيد على أن الفهم المتبادل والتعاطف بين الشعوب هو السبيل الحقيقي لإحداث تغيير فعلي ومستدام.

غضب واسع
وكانت هدى بيوتي أثارت جدلا وغضبا واسعا بعد نشر مقطع يُظهر متظاهرين موالين للنظام الإيراني وهم يحرقون صور رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي، إلى جانب صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتم تقديم الفيديو على أنّه مشهد احتجاجي، ما دفع عددا كبيرا من المستخدمين الإيرانيين إلى اتهامها بدعم النظام الإيراني.

كما سارع إيرانيون كثر إلى التعبير عن غضبهم، معتبرين أن مشاركة هذا المقطع بمثابة تشويه لحقيقة الحراك الشعبي داخل إيران، وتهميش لأصوات المعارضين الذين يدفعون حياتهم ثمناً لمطالبهم بالحرية.

وسرعان ما توسّع السجال عبر منصّات التواصل الاجتماعي، حيث وُجّهت إلى قطّان اتهامات بدعم نظام إيران، ودعوا إلى مقاطعتها. كما حرص عدد كبير من المؤثرات على نشر فيديوات تظهرهن يتخلّصن من مكياج “هدى بيوتي” ويهمشونه.

ويعرف عن هدى قطّان التعبير بصراحة مواقفها السياسية والإنسانية، لا سيما في ما يتعلّق بدعمها العلني للقضية الفلسطينية، مستخدمة منصّاتها الواسعة للتعليق على قضايا تعتبرها ظلماً عالمياً.

قد يعجبك ايضا